“عتاب” استثنائي للغنوشي ورغبة سريعة في تغيير القيادة.. الأزمة السياسية في تونس تتسبب في انقسام “النهضة”
تعيش حركة النهضة التونسية انقساماً داخلياً أصبحت تتضح ملامحه بعد القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في 25 من يوليو/تموز […]
تعيش حركة النهضة التونسية انقساماً داخلياً أصبحت تتضح ملامحه بعد القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في 25 من يوليو/تموز […]
يعتقد البعض بوجود مسارين واضحين للتغيير السياسي، علينا الاختيار بين أحدهما: الأول مسار ثوري راديكالي، والثاني إصلاحي تدريجي، والمفاجأة أن
عبّرت حركة “النهضة” التونسية عن استنكارها “استهداف” رئيسها راشد الغنوشي من قِبل جهة أجنبية، معتبرة ذلك “اعتداء على الدولة التونسية
يفقد انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد الزخم. لا يحصد الدعم الأجنبي الذي يحتاجه لإدارة البلاد بمفرده، وتدرك دوائر أوسع وأوسع
على وقع “الإجراءات الاستثنائية” التي أعلن عنها الرئيس التونسي قيس سعيد وجمّد بموجبها عمل البرلمان، أصدرت حركة النهضة التونسية الخميس
دعا مجلس شورى حركة “النهضة” في تونس، الخميس 5 أغسطس/آب 2021، إلى “إطلاق حوار وطني للمضي في إصلاحات سياسية واقتصادية،
تعيش تونس منذ أيام مرحلة جديدة من تاريخها منذ أن أعلن رئيس الدولة قيس سعيد جملة من الإجراءات الاستثنائية، أهمها
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء 3 أغسطس/آب 2021، إن رئيس بلاده عبدالفتاح السيسي، “يدعم” بشكل مطلق ما وصفها
قبل أشهر من إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد “تدابيره الاستثنائية”، وتحديداً عقب أزمة اليمين الدستورية للحكومة، تعالت أصوات أحزاب ومنظمات
في مقابل انتظار التونسيين محاسبة “الحيتان الكبيرة”.. يواجه الرئيس التونسي تهماً بتصفية الحسابات السياسية بعد حملة الإيقافات والمداهمات لمنازل نواب