ما بعد فوردو: واشنطن ومعادلة ردع جديدة لطهران!
في تطور غير مسبوق، نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربة عسكرية دقيقة استهدفت منشآت التخصيب النووي الإيرانية، واضعًا بذلك حجر […]
في تطور غير مسبوق، نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربة عسكرية دقيقة استهدفت منشآت التخصيب النووي الإيرانية، واضعًا بذلك حجر […]
مع تصاعد الحرب بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، شهد العالم واحدة من أكثر الضربات الجوية إثارةً للجدل منذ حرب العراق، فقد
ساعات قليلة بعد تنفيذ الهجوم الأمريكي على إيران، رحبت الساحة السياسية والحزبية والأمنية في إسرائيل بخطوة الرئيس دونالد ترامب، وتقدير
بعد يوم من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنه سيمنح إيران نحو أسبوعين للتراجع عن موقفها والقبول بالشروط الأمريكية لإنهاء
باتت قدرة القنبلة GBU-57 الخارقة للتحصينات، والتي يدور الحديث عنها الآن بقوة باعتبارها السلاح الأمثل لتدمير منشأة فوردو النووية الإيرانية،
في ظل الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، تثار مخاوف من أن تؤدي الضربات العسكرية المتبادلة على منشآت نووية إلى كارثة
بينما يترقب العالم ضربة أمريكية محتملة لإيران وسط تصاعد الهجمات بين تل أبيب وطهران، برزت قاعدة جوية أمريكية في جزيرة
بينما بررت إسرائيل هجومها الأخير على إيران، والذي دخل يومه السادس، برغبتها في تدمير البرنامج النووي لطهران، الذي تقول إنه
قال خبراء بارزون ومؤسسات حقوقية دولية متخصصة في القانون الدولي إن الهجمات التي شنتها إسرائيل على إيران، الجمعة 13 يونيو/حزيران
بعد عقود من الاستعدادات والتحذيرات، شنّ الاحتلال الإسرائيلي هجوماً موسعاً على إيران، ولكن بعد ساعات، بدأت تتضح أن أجزاء كبيرة