هل قرأت عن القطيعة بين الرباط وطهران؟ كل ما تحتاج معرفته عن سبب هذا القرار المغربي تجده هنا
كان “قراراً مغربياً خالصاً”، هذا ما أكده رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بشأن قطع علاقات بلاده مع إيران
كان “قراراً مغربياً خالصاً”، هذا ما أكده رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بشأن قطع علاقات بلاده مع إيران
نفى حزب الله اللبناني الثلاثاء 1 مايو/أيار 2018 اتهام المغرب له بدعم وتدريب جبهة البوليساريو، وذلك تعليقاً على القرار المغربي
تبنى مجلس الأمن الدولي، الجمعة 27 أبريل/نيسان 2018، قراراً يدعو أطراف النزاع في الصحراء الغربية إلى “مفاوضات دون شروط مسبقة”،
من المرتقب أن يُعرَض على أعضاء مجلس الأمن، الأربعاء 25 أبريل/نيسان 2018، في نيويورك، نص القرار الخاص بالصحراء؛ وهو قرار أعدَّه نادي “أصدقاء الصحراء”
يشهد “النزاع حول الصحراء” فصلاً جديداً هذه الأيام، جرَّاء ما اعتبره مراقبون “مناوراتٍ” لجبهة البوليساريو، التي تدعو لانفصال الصحراء عن المملكة المغربية
ويعود السبب الرئيسي وراء هذه التساؤلات إلى الطفرة التي أحدثها الأخير في العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بعد قطيعة بدأت في عام 2004 إبان حكم الرئيس مبيكي.
مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب للعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، من القياديين الشباب لحزب العدالة والتنمية الحاكم بالمغرب، حيث شارك في الحكومتين اللتين شكَّلهما الحزب بعد فوزه بانتخابات 2011 و2017.
أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الأربعاء 4 أبريل/نيسان 2018، عقب لقائه في نيويورك الأمينَ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،
الأزمة مختلفة هذه المرة ومرشحة للتصاعد، بالرغم من أن مصالح القوى الدولية المعنية تحتم تطويقها. إنها الأزمة التي اعتادت وسائل الإعلام أن تصفها بالتصعيد بين المغرب من جهة، وجبهة البوليساريو التي تدعو لانفصال الصحراء عن المملكة.
تتصاعد التوترات في الصحراء الغربية بين المغرب من جهة، وجبهة البوليساريو من جهة أخرى، ووصفت الرباط الوضع في هذه المنطقة