يفرغون القمع والقهر فيمن هم أضعف منهم.. لماذا يبرر البعض التحرش؟
يبدأ أي شخص منا يومه في الغالب بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذه الأيام لا صوت يعلو فوق صوت الحديث […]
يبدأ أي شخص منا يومه في الغالب بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذه الأيام لا صوت يعلو فوق صوت الحديث […]
“تقدم أي مُجتمع يُقاس من خلال وضع المرأة فيه” الفيلسوف الألماني كارل ماركس لا حاجة للتساؤل عن أوضاع المرأة في
التحرش في مصر ليس قضية جديدة سببها ثورات الربيع العربي، كما تذكر غالبية التقارير الدولية والمحلية منذ عام 2011 وحتى
وثّقت الممثلة المصرية هنا الزاهد بالفيديو لحظة تعرضها للتحرش اللفظي من قِبل مجموعة من الأشخاص، الذين كانوا يطاردون سيارتها.
إنّ أطفالَ اليومِ، هُم شراعُ سفينة المُستقبل، ومشروعُ كلّ أسرةٍ، ومن المُهمّ جدّاً لأيّ مجتمع أن يكونَ أفرادُهُ أسوياءَ، إذ
طالعت في الآونة الأخيرة عدداً من الكتابات والمقاطع المرئية التي توجه نقداً للفنان المصري عادل إمام وغيره من الممثلين بسبب
تهالكتْ على الكرسي مُنهكةً، ثم تأفَّفت من شدة الحرارة وهي تنزع حجابها، وظلت تنشف به عرقها. ثم مدَّت يدها وقرَّبت
في واقعة تعيد للأذهان أزمة اللاعب عمرو وردة، تعرض داني درينك ووتر لاعب تشيلسي المعار إلى فريق بيرنلي لمحاولة اعتداء من 6 “بلطجية” بسبب محاولته مغازلة صديقة زميله
قال لاعب المنتخب المصري، عمرو وردة إن هناك من “يتعمد تصيد الأخطاء لي”، ونفى أن يكون في حاجة إلى تأهيل، بعد حادثة اتهامه بالتحرش الجنسي.
للمرة الأولى منذ سنوات طويلة لا يشعر أغلب مشجعي كرة القدم في مصر بالحزن على خروج منتخبهم الوطني صفر اليدين من كأس الأمم الإفريقية