هل يدق مقتل جورج فلويد المسمار الأخير بنعش إدارة الرئيس دونالد ترامب؟
الاحتقان في الشارع الأمريكي اليوم هو نتيجة تراكمات عديدة، وليس ناتجاً فقط عن القتل الوحشي للمواطن الإفريقي الأمريكي جورج فلويد […]
الاحتقان في الشارع الأمريكي اليوم هو نتيجة تراكمات عديدة، وليس ناتجاً فقط عن القتل الوحشي للمواطن الإفريقي الأمريكي جورج فلويد […]
” عندما تكون الديمقراطية هبة الاحتلال.. كيف لك أن تتعلم الحرية من جلادك؟!” – أحلام مستغانمي خرج مئات المتظاهرين في
في ظل ما يشهده العالم الآن أصبحنا نشاهد كل الأعمال الفنية من زوايا مختلفة؛ زاويا تركز على التفرقة العنصرية الممنهجة التي يُعامل بها الأشخاص السود، بعد مقتل جورج فلويد على يد شرطي في مينيابولس.
بعدما كرمت دول أوروبية عدداً من الشخصيات لعشرات ومئات السنين وصنعت لها التماثيل وأغرقت بها شوارعها، خرج أبناؤها ليحطموا بغضب “تماثيل رموز العنصرية”. انفجر هذا الغضب بين عشية وضحاها، وتحديداً في 25 مايو/آيار 2020، بعدما رأى العالم مشهداً قاسياً في مدينة مينيابولس الأمريكية، حيث كتم ضابط شرطة أنفاس المواطن الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد حتى قتله تحت قدميه.
كان عمره 35 عاماً فقط عندما تسلم جائزة نوبل للسلام، ليصبح أصغر من يتلقاها، ولكن بعد 4 أعوام فقط تعرَّض للاغتيال.. هو مارتن لوثر كينغ، الناشط الأمريكي الأسود
تعرّض مكتب هندسي مرموق في العاصمة الألمانية برلين إلى انتقادات واسعة، بعد أن نشر متقدم مصري لوظيفةٍ الرد الذي وصله من المكتب
على الرغم من أن التمييز يعتبر أمرًا مجرماً في المجتمعات الغربية منذ عقود طويلة، ومكافحة العنصرية أمر تنص عليه القوانين
قارَن الدولي الإنجليزي كايل ووكر، مدافع مانشستر سيتي، زميلَه في الفريق رحيم ستيرلينغ الشغوف بمحاربة العنصرية بالناشط الحقوقي الأمريكي الراحل “مارتن لوثر كينغ”.
في جزءٍ لا يتجزأ من الدعاية المستمرة التي تطلقها عن نفسها في وسائل الإعلام وفي حرم الجامعات وفي أقسام المدونات
«إيميت تيل»، الذي قُتل في جريمة وحشية؛ مما عمل على تحفيز ثورة الأمريكيين الأفارقة لتأسيس حركة الحقوق المدنية الشهيرة في تاريخ الولايات المتحدة لنبذ العنصرية، والمُطالبة بحقوقهم من خلالها