شعوب الشرق الأوسط تستقبل العام الجديد بحالة من فقدان المساواة وانعدام اليقين، كيف وصلنا إلى هنا؟
في الوقت الذي يودع الشرق الأوسط عام 2019، ويرحب بالعام الجديد، فإن شعوب المنطقة تكاد لا تجد شيئاً جديراً بالاحتفال […]
في الوقت الذي يودع الشرق الأوسط عام 2019، ويرحب بالعام الجديد، فإن شعوب المنطقة تكاد لا تجد شيئاً جديراً بالاحتفال […]
عندما اندلعت ثورات الربيع العربي في موجتها الأولى عام 2011، كانت الأسباب تتعلق بالحكم الفاسد والقمعي وغياب الحريات وتدهور الأوضاع
موجة عالمية جديدة من الاحتجاجات تشهدها العديد من دول العالم، ورغم تعرضها للقمع، فإن بعض هذه الاحتجاجات حققت نجاحات ولو
كلما ارتفع منسوب الغضب الشعبي في بعض أرجاء العالم العربي، تمتد أيادي السلطات مباشرة إلى الإنترنت لقطعه؛ سعياً نحو إخراس
قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، السبت، 6 أبريل/نيسان إن “الأنظمة التي منعت حرية التعبير والنشاط السلمي تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع إلى العنف”.
أدَّى إشعال البائع المُتجوِّل النار في نفسه في تونس في ديسمبر/كانون الأول عام 2010، إلى كسر حاجز الخوف بالنسبة للعرب،
وصف تحقيق لصحيفة لوموند الفرنسية، القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان بأنه “قلب المؤامرات السياسية والمالية في الشرق الأوسط”،
أظهر استطلاع للرأي ضمن مجموعة من الشباب العرب نشرت نتائجه الثلاثاء 12 أبريل/نيسان 2016، أن هؤلاء يعتبرون الاستقرار في بلدانهم
قال المذيع المصري المثير للجدل أحمد موسى، للمعارضين المصريين الذين يفكّرون في النزول للتظاهر يوم 25 يناير المقبل في الذكرى