جزائر الشهداء تهان برئيسها
أراد هؤلاء المرتزقة إتمام مهمتهم القذرة بمحو كل ما بقي من آثارٍ جميلةٍ تشهد لمجد هذا الوطن وعزته، فأذلوا شعبه، ونهبوا ثرواته، وطمسوا هويته، وهم الآن يبحثون لهم عن مخرج ليفروا بجلودهم ويتركوا الرئيس يصارع وحده مصيراً مجهولاً، هذا الرئيس الذي لا يستطيع حتى الدفاع عن نفسه من تاريخ لا يرحم، تاريخ يسجل كل آهات شعب مقهور، خانه أصحاب القرار بعد أن كانوا محل ثقة ووقار.