مقتل انتحاري في الجزائر قبل تفجير نفسه
قُتل شخص كان يحمل حزاماً ناسفاً، الأربعاء 23 مارس/ آذار 2016، برصاص الشرطة في منطقة تيزي ووزو (شرق الجزائر)، قبل […]
الجزائر دولة عربية ذات سيادة تقع في شمال أفريقيا. عاصمتها وأكثر مدنها اكتظاظا بالسكان هي مدينة الجزائر.
تطل شمالاً على البحر الأبيض المتوسط، وتحدها من الشمال الشرقي تونس وشرقا ليبيا وغرباً المغرب والصحراء الغربية ومن الجنوب الغربي موريتانيا ومالي، ومن الجنوب الشرقي نيجر.
قُتل شخص كان يحمل حزاماً ناسفاً، الأربعاء 23 مارس/ آذار 2016، برصاص الشرطة في منطقة تيزي ووزو (شرق الجزائر)، قبل […]
ألقت عمليات ترحيل الأفارقة من بعض الولايات الجزائرية بظلالها على سوق العمل نتيجة فقدان عدد ليس بالقليل من الأيدي العاملة
حُكم على الناشطة في الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان زليخة بلعربي بغرامة لوضعها صورة لوجه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ضمن ملصق مسلسل
لا يسعني ختاماً إلا أن أناشد صوت العقل بالمغرب والجزائر، صوت عقل الشعوب فنحن الاستمرارية.. نحن الأمل.. كفى من لعبنا دور عسكر رقعة الشطرنج.. يدي كمغربي ستظل ممدودة للإخوة هناك.. كيفما كانوا سواء عقلاء أو مدجنون.. فنحن نتشارك في العقل والتدجين.. وفي الانتماء أيضاً.. سلام ابن عمّي.
لا يزال الأمازيغ في الجزائر، يحافظون على النمط المعماري لبيوتهم الذي يعود إلى مئات السنين، رغم التغيرات المعاصرة في الهندسة ومواد البناء.
إنّ الجزائر بحاجة للملمة أبنائها، والذَّود عن حرماتها، فما كان الجزائري يوماً متسوِّلاً يقف أمام أبوابٍ مُحكَمةِ الإغلاق، وما كان الجزائري يوماً سوى مثالاً للشهامة، والأخلاق، ومَن ضاقت ذاكرته فالتاريخ لا ينسى، ويذكر رؤساء أصحاب نخوة، عزة وكبرياء، كـ الداي حسين وهواري بومدين، وأبطال عظماء كـ العربي بن مهيدي وزبانة، أوعلماء كـ ابن باديس ومالك بن نبي، فهل بعد هؤلاء يُعقل أن يُخلَف مِن بعدهم خَلف يدسُّون كل تلك الأمجاد في التراب؟ حاشاهم، بل هُم سليل، كالغيث نفَع حيث أصاب.
قالت صحفية جزائرية إن جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد تجسّس على تسليح الجيش الجزائري عبر تتبّعه تصنيع فرقاطة متطورة لصالح سلاح
وزير خزينتنا الفارغة تحدث أيضاً بإسهاب عن سبب مراجعة تسعيرة الدينار (وبمعنى آخر التخفيض من قيمته)، حيث اعتبره قراراً اقتصاديًّا صائباً، ومن الميكانيزمات المعمول بها منذ سنوات، خوفاً من احتمال تعرض الجزائر لأزمة مالية، بعد تراجع مداخيلها من النفط وارتفاع وإرادتها إلى مستويات تجاوزت الخطوط الحمراء، مقابل اقتصاد غير منتج.
الصفحة استطاعت أن تلفت الانتباه في وقت وجيز، إذ وصل عدد متابعيها منذ تأسيسها مطلع مارس /آذار الحالي إلى 6000 شخص.
الفنانة التركية المعروفة بالعالم العربي باسم “لميس”، زارت المشفى كسفيرة للنوايا الحسنة بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”،