بسبب القمع.. جزائريون يخيطون أفواههم!
والملفت للانتباه أن ظاهرة الاحتجاجات في الجزائر بدأت تأخذ منحى آخر وأشكالاً جديدة وخطيرة، للتعبير عن رفض سياسة التهميش والإقصاء الممارسين من طرف السلطة وصناع القرار في الجزائ
الجزائر دولة عربية ذات سيادة تقع في شمال أفريقيا. عاصمتها وأكثر مدنها اكتظاظا بالسكان هي مدينة الجزائر.
تطل شمالاً على البحر الأبيض المتوسط، وتحدها من الشمال الشرقي تونس وشرقا ليبيا وغرباً المغرب والصحراء الغربية ومن الجنوب الغربي موريتانيا ومالي، ومن الجنوب الشرقي نيجر.
والملفت للانتباه أن ظاهرة الاحتجاجات في الجزائر بدأت تأخذ منحى آخر وأشكالاً جديدة وخطيرة، للتعبير عن رفض سياسة التهميش والإقصاء الممارسين من طرف السلطة وصناع القرار في الجزائ
حسب إحصائيات قيادة الأمن الجزائرية، فإن في الفترة الممتدة ما بين 1 يناير/كانون الثاني 2015 و2 فبراير/شباط 2016 فقط، عرفت
خلفت الأزمة الأمنية والسياسية التي عاشتها الجزائر بعد إلغاء انتخابات نيابية فاز بها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1992 قرابة
كرر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، السبت 27 فبراير/شباط 2016، دعمه لجهود الأمم المتحدة لإحياء المفاوضات بين الرباط وجبهة بوليساريو بهدف
طالب وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيير، السبت 27 فبراير/شباط 2016، بتعزيز “فعالية وسرعة” إجراءات ترحيل المهاجرين الوافدين من الجزائر
أقدم شبابٌ عاطلون عن العمل بمنطقة ورقلة، جنوب العاصمة الجزائر، على خياطة أفواههم قبل أيام للتعبير عما سموه بـ “الغبن
ومن أنواع هذا الظلم والقمع، التعديل الدستوري الجديد الذي تم من خلاله إقصاء مزدوجي الجنسية من تقلد الوظائف العليا في البلاد، مما استوجب تحرك هذه الشريحة الكبيرة التي تمثل 20 بالمائة من الشعب الجزائري، لتنشأ جمعية سياسية تعنى بالجالية الجزائرية في المهجر، اختير لها اسم مدوٍّ “جبهة التحرير الوطني”،
يرى أصحاب وكالات سياحية جزائرية أن أي تدخل عسكري غربي محتمل في ليبيا سيكون بمثابة رصاصة الرحمة في رأس قطاع
تخليداً لليوم العالمي للّغة الأم، والذي يصادف 21 من فبراير/ شباط من كلّ سنة، دعا التجمّع العالمي الأمازيغي، وهو منظّمة
دخل منذ الأربعاء 17 فبراير/شباط 2016 الجنرال الجزائري المتقاعد والمسجون حسين بن حديد إضراباً عن الطعام والدواء، وذلك للضغط على