ظهور علني لقائد المخابرات الجديد يثير ضجة في الجزائر وينهي أسطورة “القائد الشبح”
صنع ظهور القائد الجديد للمخابرات الجزائرية، عثمان طرطاق، في نشاط رسمي لأول مرة الحدث في البلاد، حيث تناقلت وسائل الإعلام […]
الجزائر دولة عربية ذات سيادة تقع في شمال أفريقيا. عاصمتها وأكثر مدنها اكتظاظا بالسكان هي مدينة الجزائر.
تطل شمالاً على البحر الأبيض المتوسط، وتحدها من الشمال الشرقي تونس وشرقا ليبيا وغرباً المغرب والصحراء الغربية ومن الجنوب الغربي موريتانيا ومالي، ومن الجنوب الشرقي نيجر.
صنع ظهور القائد الجديد للمخابرات الجزائرية، عثمان طرطاق، في نشاط رسمي لأول مرة الحدث في البلاد، حيث تناقلت وسائل الإعلام […]
كثيرة هي الاتفاقيات “التاريخية” التي وقعها “الأشقاء/الخصوم” الليبيون في دول الجوار، لكنها بقيت حبيسة أدراج الفرقاء والوسطاء، فكلام السياسيين يبدو ثقيل السمع على الميليشات الحاكمة بأمر السلاح.
من أجل حل مشكل ندرة المساحات الجغرافية الخاصة بدفن الموتى، يقوم سكان الجزائر العاصمة بفتح قبور قديمة وحديثة، ويضعون فيها جثامين أحبائهم المغادرين للحياة حديثا، بعد جمع الرفاة الموجودة فيه أصلا، لتوضع في كيس في زاوية من القبر.
صادق مجلس الأمة الجزائري “الغرفة الثانية للبرلمان”، الخميس 10 ديسمبر/ كانون الأول 2015، على تعديلات أُدخلت على قانون العقوبات، تتضمن
بعد سنوات من دمعة مسنة جزائرية حزينة زرفتها عيناها من شدة ما تلاقي من برد الشتاء، قرر شباب جزائريون الوقوف
تعتمد المئات من العائلات بالجزائر على الحطب كمادة أولية للطاقة، تستعمل للتدفئة والطهي معاً، رغم أن الجزائر تعد من كبريات
القلق والغموض المتفاقمان أدّيا إلى حالة عارمة من الشك في الوضع الاستثنائي، لم تترك بصيص أمل في الشارع الجزائري وفي الطبقة السياسية.. وحتى محيط السلطة ومحيط الرئيس بدآ ينتفضان ويطالبان بكشف ملابسات المرحلة ويطرحان التساؤلات الحارقة حول مَنْ يحكم باسم الرئيس؟ ومن يصدر القرارات؟ وهل هي صادرة عن السلطة أم عن أشخاص؟ وهل القرارات الصادرة في صالح الشعب والأمة أم في صالح العُصب المتصارعة من أجل المال والريع وشراء الشركات وتقاسم أموال الشعب وتفقير البلد وتصحير الاقتصاد؟
عشرون دقيقة تفصل عن موعد آذان المغرب وجميعهم من أعمار متقدمة، يجلسون في الصف الأول للمسجد على مسافات متباعدة، منهم
قال وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة الأربعاء 2 ديسمبر/ كانون الأول 2015، في تصريح للإذاعة الجزائرية “إن الحكومة وضعت
طالب المدير السابق للاستخبارات الجزائرية الفريق محمد مدين بـ”رفع الظلم” عن المدير السابق لفرع مكافحة الإرهاب بعد صدور حكم بسجنه 5 سنوات، كما جاء في رسالة تعد أول ظهور إعلامي لمدين الذي أحيل على التقاعد بعد 25 سنة من تولي منصبه.