الجزائر دولة عربية ذات سيادة تقع في شمال أفريقيا. عاصمتها وأكثر مدنها اكتظاظا بالسكان هي مدينة الجزائر.

تطل شمالاً على البحر الأبيض المتوسط، وتحدها من الشمال الشرقي تونس وشرقا ليبيا وغرباً المغرب والصحراء الغربية ومن الجنوب الغربي موريتانيا ومالي، ومن الجنوب الشرقي نيجر.

أحدث الموضوعات

هل تعيد الطفلة الجزائرية نهال عقوبة الإعدام للتطبيق؟.. والدتها تروي القصة

وسط صدمة من هول الجريمة شيع مئات الجزائريين أمس الأحد جثمان الطفلة نهال سي محند (4 سنوات)، التي تم اختطافها قبل أن يتم العثور على…

اختفت 30 دقيقة ثم عادت أدراجها.. طائرة جزائرية تغيب عن شاشات الرادات وتصيب الجزائريين بالفزع

عادت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، السبت 6 أغسطس/آب 2016، إلى مطار هواري بومدين الدولي، بالعاصمة الجزائر، بعد نصف ساعة فقط من إقلاعها، باتجاه…
منذ 9 سنوات

مقاطعة المعارضة لانتخابات الجزائر.. هل تزعج السلطة؟

تكثف الأحزاب المعارضة للسلطة الحاكمة في الجزائر هذه الأيام، اتصالاتها وتجمعاتها لرصِّ الصف من أجل مقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها شهر فبراير/شباط 2017. وتعود فكرة…
منذ 9 سنوات

الوعي العربي.. قصة "عبد القادر" و"إكرام" أنموذجاً

لا شك في أن الحالات الاجتماعية هي أكثر الحالات شيوعاً وتداولاً بين أوساط المجتمع، كيف لا وهي تُنسَجُ منه وتنطلق إليه، وتُظهر حقيقته بين ظاهره وسره!
منذ 9 سنوات

جيش بشار ينهزم، والفقر ينتصر في مصر في ختام مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي

اختتمت سهرة الأربعاء 27 يوليو/تموز 2016 بمدينة وهران بالجزائر، فعاليات الطبعة التاسعة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، وذلك بعد 6 أيام من المنافسة وعرض الأفلام…
منذ 9 سنوات

توقيف جزائري تسبب بإخلاء مركز تجاري بألمانيا.. كان قد هرب من مصحة عقلية

أعلنت الشرطة الألمانية توقيف طالب لجوء جزائري في الـ19 مساء الأربعاء 27 يوليو/تموز 2016، بعد أن تسبب بإخلاء مركز تجاري، بينما تشهد البلاد أجواءً من…
منذ 9 سنوات

كسر البيضة.. إخفاء الحذاء.. ودخول بيت الزوج بمولود.. أغرب عادات الزفاف بالجزائر

تلقب بـ "القارة" نسبة إلى مساحتها الشاسعة وتنوعها في الموروثات الثقافية. إنها الجزائر، حيث وصل التنوع بين أرجائها إلى عادات الأعراس، التي تزخر بالغرائب، خاصة فيما يتعلق بخروج العروس من بيت أهلها إلى عش زوجها.
منذ 9 سنوات

زيارة إلى برلمان "المعتوهين" في الجزائر!

ستجدون في القاعة دمى بها أيادٍ مرفوعة ورؤوس مطأطأة، ليس باستطاعتها اقتراح مشاريع قوانين، والغريب في الأمر أن جميعهم ينتقدون بشدة متناهية المشاريع المقدمة من طرف السلطة التنفيذية، وقد يصل الأمر ببعضهم حتى التشابك بالأيدي، والضرب تحت الحزام، وعندما تأتي المرحلة الحاسمة، وهي مرحلة التصويت، ترفع الأيادي وبكل شجاعة وإقدام يصادقون عليها بالإجماع
منذ 9 سنوات