ليس الجمهوريون وحدهم غاضبين من كتاب بولتون الذي يفضح ترامب.. بل الديمقراطيون أيضاً، فلماذا؟
قد يكون الديمقراطيون والجمهوريون منقسمين بعمقٍ حول إصلاح إنفاذ القانون، وما الذي يتوجَّب القيام به حيال جائحة كورونا، وحتى ما […]
قد يكون الديمقراطيون والجمهوريون منقسمين بعمقٍ حول إصلاح إنفاذ القانون، وما الذي يتوجَّب القيام به حيال جائحة كورونا، وحتى ما […]
تُظهر استطلاعات رأي جديدة تراجع نسبة تأييد ترامب بين فئات مهمة، ويُظهر بعضها تراجعها برقم يتجاوز 10% لصالح خصمه الديمقراطي
أثار جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي الدهشة مرة أخرى حين قال لمجلة Time الأمريكية إنه “لا يزال من المبكر جداً”
يُعبَّد الطريق إلى البيت الأبيض بالدولارات والأموال. لكن في عام 2020، يأمل مايك بلومبيرغ أن يسدَّ طريق التنافس هذا بأكبر
كانت هناك تحذيرات عديدة بشأن الميول الاستبدادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مدار فترة رئاسته. وقد نفَّذ ترامب بالفعل مخاوف
عقد مجلس النواب الأمريكي أولى جلسات الاستماع العلنية بشأن تحقيق عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 13 نوفمبر/تشرين الثاني،
يمسك الجمهوريون في مجلس الشيوخ بمستقبل دونالد ترامب السياسي، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي إجراءات رسمية هادفة إلى عزله عن السلطة، ويبدو أن الجمهوريين ما زالوا أوفياء له، رغم أصوات نادرة ارتفعت لانتقاده في قضية أوكرانيا، غير أن دعمهم له هذه المرة يبدو خجولاً، لا بل مرتبكاً أحياناً.
تُعتبر شعبية ترامب بين اليمين الديني محيرةً بالنسبة للمتشككين الذين يرون أنَّه يستهدف المُستضعفين في المجتمع -المهاجرين، واللاجئين، والمشردين، والأقليات
عرقل نائب جمهوري محافظ آخَر مشروع قانون، تأجَّل تمريره طويلاً، للإغاثة في الكوارث بقيمة 19 مليار دولار، الثلاثاء 28 مايو/أيار 2019، في حين طمأن الرئيس دونالد ترامب ولاية أوهايو التي تضررت بسبب الإعصار، بقوله: “نحن معكم”.
وَبَّخ أعضاءٌ من الحزب الديمقراطي عضواً من بينهم هذا الأسبوع، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية في واشنطن استقطاباً