حفروا نفقاً أسفل السفارة للتجسس وكشفهم عميل مزدوج.. عن حرب “المخابرات” بين أمريكا والسوفييت
طوال عقودٍ طويلة، كانت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي على دراية بالأعمال السرية للتجسس على بعضهما البعض، على أمل […]
طوال عقودٍ طويلة، كانت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي على دراية بالأعمال السرية للتجسس على بعضهما البعض، على أمل […]
كان 2022 عاماً ثقيلاً على الصين، من تكلفة سياسة صفر-كوفيد إلى التصعيد في تايوان ثم حرب أشباه الموصلات التي أشعلتها
رغم مرور أكثر من 30 عاماً على النهاية الدرامية لحكم آخر زعماء الاتحاد السوفييتي، الذي أنهى الحرب الباردة، انتهت حياة
تمثل الصين حالياً الند الأبرز للولايات المتحدة الأمريكية على المسرح الدولي، فهل وصلت بكين إلى ذروة قوتها عسكرياً واقتصادياً؟ وماذا
التعاون العلمي الدولي يسرع وتيرة الكشف عن الأوبئة واكتشاف اللقاحات وعلاجات الأمراض الفتاكة، إضافة إلى اكتشاف أسرار الكون، لكن أي
كان الرعب الأحمر هو عبارة عن حالة هيستيريا ضربت الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تهديدات متصورة شكلها الشيوعيون على مستقبل السياسة
“الغيوم التي انقشعت بعد نهاية الحرب الباردة بدأت تتلبد مرة أخرى“ لقد ظل الحظ يحالفنا بصورة استثنائية حتى الآن، لكن
قصة أدولف تولكاتشيف بدأت فر فترة هامة من تاريخ العالم، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وبعد أن أصبح العالم كله
خلال فترة الحرب الباردة، لم تدخر المخابرات الأمريكية أي جهد، لجمع المعلومات عن الاتحاد السوفييتي، وجربت جميع طرق التجسس؛ مثل
قد يعتقد بعضنا أن مشروع التحكم بالعقل هو محض فكرة موجودة بالأفلام الاستخباراتية وأفلام الحروب والخيال العلمي فقط، لكن وكالة