واحدةٌ من إحدى متناقضات العصر أن ترى الجميع ينفخ في نار التحريض على قتل الآخر وإشعال حربٍ معقدةٍ تجر جميع الأطراف إلى نارها بأهداف ومسمياتٍ منها الدينية والطائفية والقومية وغيرها،، وفي الوقت ذاته الجميع أيضًا يخشى اندلاع هكذا حرب ووقوعها في هذا الوقت لأن الجميع يدرك أن هذه الحرب وإن اندلعت فإن لن ترحم أحدًا ولن تدع أحدًا في مأمنٍ منها كائنًا من كان، ولعلنا نرى اليوم دولًا كانت تشارك من بعيد في الصراع المندلع في الشرق الأوسط، لكن شرارة المواجهة ونيرانها قد زحفت إلى داخل حدود هذه الدول وإليكم ما يجري في السعودية من عمليات تفجيرٍ تستهدف قوى الأمن والمساجد وما يحصل في فرنسا من هجماتٍ إرهابيةٍ متكررة كمثالين لا للحصر.