Tag: الحركات الإسلامية
-

الخطاب الدعوي الإسلامي المعاصر.. ما موجهاته؟ ولماذا يختلف اختلافاً شديداً؟
يشكِّل الخطاب الدعوي الإسلامي وجهاً من وجوه الصورة التي تعكس العمل الإسلامي في واحدة من أبهى تجلّياتها. ولو تأمَّلنا هذا الخطاب بين العاملين للإسلام لوجدنا أنَّه يختلف باختلاف المنشأ الفكري والسلوك العملي لتيارات العمل الإسلامي، وما يمكن أن تنصبغ به هذه التيارات من صبغة مذهبية أو فكرية، وما يؤثّر فيها من أفهام وأذواق، وعلاقات وسلوكيات،…
-

التهجد بدل الرقص.. قصة حركة الهجرة التي تجتذب الشباب بإندونيسيا وتُقلق الحكومة رغم تجنبها السياسة
رددت فرقة شبابية مجموعة أغنيات في حب النبي محمد، بينما فاضت الدموع من عين شابة ترتدي النقاب وهي تشاهد توبة رفاقها من المسلمين، قبل أن يصفق الحشد في وقتٍ لاحق لفتاةٍ عمرها 15 عاماً وهي تُعيد اكتشاف علاقتها بدينها أمام أعينهم، ونشر العديدون صور السيلفي على الشبكات الاجتماعية، وهم في حالة ابتهاج، في مشهد بات…
-

للتخلص من إرث التشوهات.. متى يقوم الإسلام السياسي بمراجعات حقيقية؟
سبق في أحد المقالات التي كتبتها عن راهنية عمل حركات الإسلام السياسي ورهانها المستقبلي، أن سقف المشروع الوطني بإمكانه أن يوطن أكثر، وجودَ هذه الأحزاب في الفضاء السياسي، ويخفف عنها إرثاً متراكماً من التشوهات التي لاصقت مسيرة النشاط المتنوع بين الدعوي الحركي والسياسي الحزبي. وفي كل مرة نشدد فيها على قيادات الأحزاب الإسلامية في العالم…
-

الحركات الإسلامية.. هل فعلاً الحدود تراب؟!
من أهم التمارين التي يتدرب عليها طلاب العلوم السياسية لتطوير قدراتهم التحليلية في مجالات العلاقات الدولية: أن يمسك الطالب بخريطة، ويمعن النظر فيها ويدرسها، متجاهلاً الحدود السياسية الموجودة عليها، كي يتسنى له رؤية الوضع الحقيقي للعلاقات الدولية. ويسفر هذا التمرين عن تكوين بنية أساسية من شأنها توسيع الآفاق الذهنية للطالب نحو رؤية بعيدة المدى. فالحدود…
-

على طريقة الكبير “يللا نظيطوا”.. احتفالية الإخوان المسلمين بالذكرى الـ94!
في إحدى حلقات الموسم الرابع من مسلسل الكبير للفنان أحمد مكي قام هو وأبطال العمل بمحاكاة الفيلم المصري الشهير “شمس الزناتي”، الذي جسَّد خلاله الفنان عادل إمام شخصية شاب مصري يترك حياة “العربدة” في القاهرة ويشكل فريقاً من أصدقائه القدامى، ليُلبي نداء قبيلته بالدفاع عنهم وتخليصهم من ذل جنرال إنجليزي يستولي على خيرات القبيلة بصورة…
-

أُفول “الإسلام السياسي”: ماذا يعني؟
ختمنا المقالة السابقة بتساؤل حول إمكانية الحديث عن أُفول ظاهرة ما يسمى بالإسلام السياسي. قد يظهر هذا التساؤل من قبيل الصياغة الصحفية التي تثير، أو من قبيل المزايدات السياسية التي يشتم منها رائحة الاستفزاز، إن لم نقل الشماتة؛ إذ كيف يصح مثل هذا الحديث في مثل هذه الظرفية التي تكالبت على تيارات “الإسلام السياسي” أصناف…
-

بعد هزيمة “العدالة والتنمية” المدوية.. هل انكسرت شوكة الإسلاميين في المنطقة؟
رغم أن جل المراقبين للشأن السياسي في المغرب قد توقعوا قرب انتهاء تجربة “العدالة والتنمية” الحكومية بعد تسيُّده المشهد الحزبي المخزني لولايتين متتاليتين بأغلبية مريحة، حيث إن أكثر القراءات تشاؤماً اقتصرت على التنبؤ بفقدان صدارته لصالح الأحزاب الأربعة الكبرى، أما أن يتذيل أدنى سُلم الترتيب في الانتخابات التشريعية برصيد 12 مقعداً برلمانياً، فذلك انكسار غير…
-

طالبان الجديدة.. هل تصمد؟
“الطبعة الثانية” من طالبان.. هكذا تعيد الحركة رسم صورتها الجديدة بعد السيطرة على كابول لطمأنة الجيران وتهدئة مخاوف داخلية وخارجية لكن لديها عدة عقبات
-

بعد الانسحاب من أفغانستان.. ما الأسباب التي تمنع بايدن من الخروج من الشرق الأوسط أيضاً؟
تغادر الولايات المتحدة أفغانستان، لكن من غير المُرجَّح أن تغادر الشرق الأوسط وتظلُّ خارجه. فخلال العقد الماضي، حاول ثلاثة رؤساء تقليص الوجود الأمريكي في المنطقة. ولأجيالٍ، كان الشرق الأوسط “مستنقعاً استراتيجياً”. لكن يبدو أن الولايات المتحدة عالقةً هناك، لأن مصالحها تتعرَّض لتحدياتٍ من ثلاث أزماتٍ دائمة، كما تقول وكالة Bloomberg الأمريكية. النفط والموقع الاستراتيجي والإرهاب…
-

الحاجة إلى تحرير الفكر السياسي الإسلامي من أطروحتَي الغلبة والتغلب
ثمة أطروحتان تهيمنان على الفكر السياسي الإسلامي التاريخي وترخيان بظلالهما على اجتهادات الفكر السياسي الإسلامي المعاصر: أولاهما أطروحة فكر الغلبة السلطاني، وخلاصة ما أفضت إليه هذه الأطروحة التاريخية أن ليس في الإمكان أفضل من القبول بالسلطوية المتغلبة بالقوة، وأن أية محاولة للتخلص منها ستجر على الأمة الويلات. ثانيهما أطروحة فكر التغلب القهري، التي أسست لتقابل…