Tag: الدولة العباسية
-

إمارة بستك.. دولة أسسها أحفاد هارون الرشيد في إيران وقضى عليها الشاه بهلوي
لطالما شُغلت بتقصِّي سِير الأسر الحاكمة عقب انتزاعها من العرش، تلك اللحظة التي يختلف بعدها كل شيء للأبد، ليس في حياة فرد أو اثنين، لكن في حياة عائلة بأسرها. فبعد أن تنعّمتْ بالحُكم، ونامت في القصر، واعتلت العروش، وأرهبت الناس بالصوالج باتت فقيرة بلا حولٍ ولا قوة، مُطارَدة من قِبَل الجميع، يخاف الناس من مجرد…
-

أنقذ الخليفة المقتدر من الانقلاب ثم ذبحه.. مؤنس الخادم الذي خلع الخلفاء العباسيين وجلس على عرشهم
على سبيل الفضول، قررتُ تصفُّح قائمةٍ حَوَت أسماء الخلفاء العباسيين ونهاياتهم. حيث تُشكل نهايات الخلفاء مؤشراً مهماً على مدى قوة الدولة، فكلما طال بقاء الخليفة في منصبه ورحل عنه بشكلٍ طبيعي، دلَّ ذلك على استقرار الدولة ومناعة مركز الحُكم فيها عن التغيرات الخارجية. وفقاً لذات المعيار، فإن البداية الحقيقية لعصر انحطاط الدولة العباسية كان في…
-

من الفروسية في صدر الإسلام إلى اللصوصية بالعصر العباسي.. نظرة على عالم الفتوات
الفتوة لغة “صفة الفتى”، أمّا المعنى الاصطلاحي الإسلامي فيجمع فضائل الأخلاق من “المروءة، والشجاعة، والكرم، ونكران الذات، والتضحية والإيثار، وإغاثة الملهوف، ونصرة صاحب الحق، ورعاية الضعفاء”. وقد تطوّر هذا المصطلح وتبدّل عبر العصور، فحمل في كلّ عصرٍ صفات مستقلة… تعالوا نلق نظرة على عالم “الفتوات” من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث: اختلاف مصطلح “الفتوات” عبر…
-

قتلت غريماتها بالسُّمّ وعزلت الوزراء.. الجارية “شغب” التي حكمت الدولة العباسية
عيّنت أول قاضيةٍ في بغداد، وتحكمت بالجيش، وأنشأت واحداً من أبرز البيمارستانات في التاريخ الإسلامي. تعالوا نتعرّف أكثر إلى الجارية التي وضعت نصب عينيها الحكم في الدولة العباسية، ونجحت في الوصول إليه:
-

“حرب الأيقونات”.. عندما كادت الإمبراطورية البيزنطية أن تصير جزءاً من الدولة العباسية!
“حرب الأيقونات” هي تسميةٌ تطلق على فترتين من التاريخ البيزنطي، عرفت خلالهما الإمبراطوريَّة الروميَّة اضطراباتٍ وقلاقل دينيَّة. امتدَّت الفترة الأولى بين سنتي 726 و787م وعاصرها خمسة أباطرة (لاوون الثالث الإيساوري، وقسطنطين الخامس، ولاوون الرابع الخزري، وقسطنطين السادس، وإيرينة الأثينيَّة)، وامتدَّت الفترة الأخرى بين سنتي 814 و842م وعاصرها ثلاثة أباطرة (لاوون الخامس الأرمني، وميخائيل الثاني الألثغ،…
-

اتُّهم بالخيانة وتسهيل غزو المغول لعاصمة الخلافة.. ما قصة الوزير العباسي مؤيد الدين بن العلقمي؟
دائماً ما تكون الشخصيات التاريخية محل اختلاف ونقاش حول الجوانب الإيجابية والمظلمة في حياتهم، لكن كثيراً من المؤرخين اتفقوا على رأي واحد سلبي عن الوزير العباسي مؤيد الدين بن العلقمي؛ إذ وصف بالغدر والخيانة، ولم يرد ذكره على كثير من المؤرخين ورجال الدين إلا وأبَوا الترحم عليه. إذ جاء ابن العلقمي في فترة كثرت فيها…
-

الخاتون السلجوقية: سيدة القصر التي تحكَّمت في العروش وقادت الرجال وملكت قوات خاصة
الخاتون هي الزوجة الأثيرة والمحظية المقربة لسلاطين السلاجقة، والسلاجقة قوم أتراك من قبائل الغُزّ أو الأوغوز القادمين من تركستان، تلك المنطقة الشاسعة في وسط آسيا من حدود الصين في أقصى الشرق إلى شواطئ بحيرة قزوين الشرقية في أقصى الغرب، ومن هذه المنطقة وفي الربع الأخير من القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي دخلت أفواج من هؤلاء إلى…
-

ثورة بن هود.. الفصل ما قبل الأخير في سقوط الأندلس
الإرهاصات الأولى لمأساة الأندلس في السابع عشر من تموز/يوليو عام 1212 ميلادي وقعت أكثر المعارك الحاسمة والفاصلة في تاريخ (شبه الجزيرة الإيْبِيرِيّة)، الأندلس، وهي معركة “العقاب”، بين معسكري الموحدين وتحالف صليبي الذي تمكن بقيادة ألفونسو الثامن ملك مملكة قشتالة من اختراق صفوف الموحدين التي قدرت وقتها ما بين 300 ألف إلى نصف مليون مقاتل بقيادة…
-

يقال إنه كان مخدوماً من الجن وخطب له في الصين والأندلس.. الناصر لدين الله الذي أحيا هيبة الخلافة العباسية
يحكى أن الناصر لدين الله كان مخدوماً من الجن، يعلم ما في بطن الحامل، وما وراء الجدران، وقد تمكّن ذلك الخليفة العباسي من إعادة إحياء هيبة الخلافة، حتى خُطِب له في الصين والأندلس، وبايعه كل سلاطين المسلمين، بمن فيهم صلاح الدين الأيوبي. الناصر لدين الله.. الرجل الذي أعاد الهيبة لدولة الخلافة مرت الدولة العباسية بالعديد…
-

له حكاية غريبة مع الرقم 8.. الخليفة “المعتصم” الذي سجن ابن حنبل ومكّن الأتراك في الدولة العباسية
سنحدثكم اليوم عن الخليفة العباسي محمد بن هارون الرشيد، الملقَّب بـ”المعتصم بالله” والذي مدحه المؤرخون بسبب فتوحاته وشجاعته وذموه بسبب بطشه وملاحقته العلماء أمثال ابن حنبل وتسليمه مناصب هامة في الجيش والدولة للأتراك. وسنروي لكم قصته الغريبة مع الرقم 8 الذي رافقه طوال من بداية حياته حتى مماته، إلى أن أطلق عليه في نهاية الأمر…