الطاقة الشمسية تنقذ الروهينغا في مخيمات البؤس.. حولوا القيظ الشديد إلى كهرباء تنير ظلام ليلهم الدامس
في مخيمات البؤس للروهينغا في بنغلاديش المحرومة من المياه الجارية والبنى التحتية، يحوّل لاجئون كثيرون القيظ الشديد إلى مصدر للطاقة […]
في مخيمات البؤس للروهينغا في بنغلاديش المحرومة من المياه الجارية والبنى التحتية، يحوّل لاجئون كثيرون القيظ الشديد إلى مصدر للطاقة […]
مشروعات بناء: بناء دورات مياه وأماكن للاستحمام، وخاصة للنساء، وبناء مساجد ومصليات، وبناء مدارس، وبناء دور لتحفيظ القرآن الكريم، وبناء مستوصفات، وحفر آبار ارتوازية، وإيصال الماء إلى سفوح الجبال.
بين فترة وأخرى تتصاعد حدة التنكيل بعِرقية الروهينغا المسلمة في إقليم “أراكان” غربي ميانمار، وكل موجة من القتل يوازيها حملة تنديد أممية وحقوقية وإسلامية، لكن لم يفلح التنديد في وقف الإبادة، فالقتل حتى الآن هو المنتصر، وإراقة الدماء مقدمة على حياة الأبرياء، الذين يُقتّلون في حضرة السلام، لكن السلام الحاضر هنا لم يزِد على كونه مجرد جائزة.
استؤنفت حركة نزوح الروهينغا إلى بنغلاديش على نطاق واسع في الأيام الماضية، بعد أيام من التراجع، وخصوصاً بسبب نقص المواد
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أكثر من مليوني شخص من الفارِّين من الحروب أو الاضطهاد انضموا إلى
كشف تحقيق أجرته “بي بي سي” عن خذلان الأمم المتحدة لمسلمي الروهينغا، موضحاً أن مسؤولة المنظمة الأممية هناك حاولت وقف
خلال العامين الماضيين شنَّت حكومة ميانمار حملة إبادة جماعية مليئة بالنار والدم والوحشية بهدف تدمير المسلمين الروهينغا تماماً.
اختلفت طريقة استجابة الدول الإسلامية، بما فيها الرياض، لأزمة الروهينغا الأخيرة عمّا كانت عليه في فترة الستينيات، حين فرّ وقتها
التقطت عدسات الكاميرا صورة قاسية لأمٍّ مسلمة من أقلية الروهينغا، مُتشبِّثَةً بشدة بطفلها الميت، بعد أن انقلب بهم القارب الذي
حول ما يحدث في الروهينغا وبورما ورغم سطحية إدراكي لما أسمعه من حولي، إلا أننا لو أردنا أن نقف معهم عوضاً عن التباكي الذي نعيشه مأسوفين، سنقف ونحاول ولو مجرد محاولات فاشلة، المهم أن نحاول مساعدتهم ومو ناكل زنجر وشاورما آخر الليل، ونقوم نشمط بوست مثل هاظ الصبح.. كيف؟!