اتصال هاتفي من جاستن ترودو لزعيمة ميانمار.. هذا ما طلبه منها من أجل مسلمي الروهينغا
أبلغ رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مستشارة الدولة (رئيسة الحكومة) في ميانمار، أونغ سان سو تشي، قلقه البالغ حيال مسلمي […]
أبلغ رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مستشارة الدولة (رئيسة الحكومة) في ميانمار، أونغ سان سو تشي، قلقه البالغ حيال مسلمي […]
خاض طفل تائه من أقلية الروهينغا المسلمة الرحلة من بورما بمفرده، سائراً خلف غرباء من قرى أخرى عبروا الأنهار والأدغال
دعا تنظيم القاعدة إلى دعم مسلمي الروهينغا في ميانمار، الذين يواجهون حملة قمع دفعت حوالي 400 ألف منهم للفرار إلى
كيف يتأمل الناس في مجتمعاتنا تدخلاً ممن رأوا ويرون كل يوم مجازر تتعرض لها شعوب مجاورة من مسلمين مثلهم في سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها؟ كيف وهم يرون كل يوم ما يواجهه الشعب الفلسطيني الأبيّ وحيداً أمام آلة وحشية إسرائيلية للأسف أصبحنا نراها أرحم من آلات قمعية عربية استخدمت حتى السلاح الكيميائي ضد شعب أعزل؟
دانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، الإثنين 11 سبتمبر/أيلول، تصاعد العنف في بورما، الذي أدى إلى فرار 300,000 مسلم من هذا
أعلنت الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين الروهينغا المسلمين الذين فرّوا من بورما منذ 25 آب/أغسطس تجاوز عتبة الــ300 ألف نسمة،
أدان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ما يتعرض له مسلمو الروهينغا في ميانمار من “عمليات أمنية وحشية”، معتبراً ما
ما بين بكاء الثكالى في فلسطين المحتلة، وصرخات الغرقى والمشردين في سوريا، واستغاثة المسلمين السنة في العراق، ولهيب الإبادة الجماعية للمسلمين في ميانمار، والاضطهاد المتزايد في أوروبا، تطل الأسئلة الملحة برأسها من جديد لتقول: من المسؤول عن حماية المسلمين في العالم؟ هل من أحد يسمع صرخاتهم ويلبي نداءهم؟ لماذا هم الفئة الأكثر اضطهاداً في الكثير من دول العالم؟
بحذر تنتقد واشنطن ما يبدو أنه نزوح قسري لأكثر من ربع مليون روهينغي، خلال الأسبوعين الماضيين، نتيجة الهجمات التي يمارسها
ربما لم يتراجع شأن أحد في عالمنا المعاصر، بعد كان يتم الاحتفاء به، مثلما حدث مع أونغ سان سو تشي