مفتاح للنهضة أم أداة في يد الاستعمار.. لماذا فشلت مجموعة “الإيكواس” في تحقيق الرخاء الاقتصادي لشعوبها؟
تتجه الأنظار حالياً إلى مجموعة “إيكواس” في ظل النزاع السياسي في المنطقة الغربية من القارة السمراء، وهي عبارة عن مجموعة […]
تتجه الأنظار حالياً إلى مجموعة “إيكواس” في ظل النزاع السياسي في المنطقة الغربية من القارة السمراء، وهي عبارة عن مجموعة […]
ينبغي أن تدفع السلسلة الأخيرة من الانقلابات العسكرية في جميع أنحاء منطقة الساحل الإفريقي إلى إعادة تقييم كبيرة للمساعدات العسكرية
تناولت نخب إفريقية ضمن ورشة عمل أقامها منتدى الشرق، “الأزمة السياسية في منطقة الساحل الإفريقي وتداعياتها الإقليمية والدولية”، لا سيما
هل يدعم الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة التدخل العسكري المقترح من مجموعة غرب إفريقيا “إيكواس” في النيجر لإعادة الرئيس المنتخَب
بينما كان الناس يتدفقون إلى شوارع نيامي لإظهار دعمهم للانقلاب الذي أطاح بالحكومة المدنية في النيجر، الشهر الماضي، برزت إحدى
انتهت مساء الأحد المهلة التي حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لقادة الانقلاب في النيجر، لإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم
تعيش النيجر حالة ترقب يشاهدها العالم نظراً لخصوصيتها وثرواتها الهائلة ومركزيتها في غرب إفريقيا، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها
كانت النيجر آخر دول منطقة غرب إفريقيا التي تنعم باستقرار نسبي، قبل أن تشهد انقلاباً خلط الأوراق، فكيف تحولت المنطقة
هل تنشب حرب إفريقية واسعة تتورط فيها روسيا وأمريكا وفرنسا بسسب الخلاف حول انقلاب النيجر، أم ينتهي الأمر بقبول الغرب
قبل ستة أشهر تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبيل جولته التي شملت أربع دول إفريقية، بـ”حقبة جديدة” لعلاقات فرنسا مع