انقلاب النيجر.. هل تشعل فرنسا حرباً بالوكالة بين دول منطقة الساحل لإنقاذ “اقتصادها” ونفوذها؟
ألغى المجلس العسكري في النيجر اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا، فهل تشعل باريس حرباً بالوكالة في غرب إفريقيا في محاولة […]
ألغى المجلس العسكري في النيجر اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا، فهل تشعل باريس حرباً بالوكالة في غرب إفريقيا في محاولة […]
بعيداً عن الحرب الطاحنة في أوكرانيا، تستعر حرب غير معلنة في الساحل الإفريقي تضم سكانها المحليين، إلى جانب روسيا وفرنسا
“فيدرالية إفريقية تثور ضد الحدود التي وضعها الاستعمار، وقادة أفارقة يهددون بالحرب إذا تدخل الغرب في بلادهم، وأعلام روسيا ترفع
فجأة توقفت البرامج على التلفزيون الرسمي لدولة النيجر، لتظهر مجموعة من العسكريين واقفين أمام الكاميرا، بينما كان واحد منهم جالساً
في ظل تراجع نفوذ فرنسا في إفريقيا وتزايد العداء لها بالقارة، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وضع سياسة جديدة في
“مليار دولار من المساعدات الجزائرية لإفريقيا”، تم الإعلان عنها خلال القمة الإفريقية الأخيرة، في خطوة من شأنها أن تعيد الجزائر
مع انسحاب فرنسا عسكرياً من الساحل الإفريقي، وإعلانها وقف مساعداتها التنموية، تجد الصين الأبواب مشرعة أمامها لتعزيز وجودها الاقتصادي في
“فرنسا هي السبب في تأجيج العنف والإرهاب بمنطقة الساحل الإفريقي”، هكذا يتهم مراقبون والسكان المحليون باريس، ورغم إعلانها إنهاء عملية
أعلنت الجزائر، الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول 2022، انعقاد اجتماع استثنائي لقادة جيوش دول “الساحل الإفريقي” الأعضاء في “لجنة الأركان العملياتية
أبقت باريس على حوالي ثلاثة آلاف جندي في منطقة الساحل بعد يومين من انسحاب قواتها من مالي، حسبما أعلنت رئاسة