قصة حرب الـ9 سنوات الفاشلة التي خاضتها فرنسا بمالي، ولماذا أغضبت سكان البلاد لهذا الحد؟
بدأ وجود القوات الفرنسية في مالي بالاستعراضات الجماهيرية والصداقة عندما وصلت القوات إلى البلاد عام 2013، حيث حظيت باستقبال الأبطال […]
بدأ وجود القوات الفرنسية في مالي بالاستعراضات الجماهيرية والصداقة عندما وصلت القوات إلى البلاد عام 2013، حيث حظيت باستقبال الأبطال […]
دخلت البعثة الأممية العاملة في مالي (مينوسما) مرحلة صعبة، بعد تجديد مجلس الأمن الدولي ولايتها لعام كامل، دون زيادة عدد
أصبحت المنظومة الأمنية، التي وضعتها فرنسا في منطقة الساحل الإفريقي 2013، تتداعى بسرعة وتتساقط حجارتها الواحدة تلو الأخرى، بعد انتقال
يعود الإرهاب ليطل برأسه من جديد بعد سنوات من الانحسار، إذ يؤدي الفقر والتهميش إلى توفير عوامل تؤدي إلى تأجيج
أعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي، في وقت متأخر من مساء الإثنين 2 مايو/أيار 2022، إلغاء الاتفاقيات الدفاعية الموقّعة مع
غموض يلفُّ الهجمات على حدود الجزائر الجنوبية التي وقعت خلال الفترة الماضية. فلقد شهدت نقاط حدودية بأقصى جنوبي الجزائر، متاخمة
أحدث الانسحاب الفرنسي من مالي دوياً كبيراً في منطقة الساحل وغرب إفريقيا برمته وسط مخاوف من أن يؤدي إلى تفاقم
بعد 9 سنوات من القتال، قررت فرنسا سحب قواتها من مالي وإبقاءها في منطقة الساحل، بعد أزمة غير مسبوقة مع
منذ القرن التاسع عشر، لم تكن فرنسا غريبة على منطقة الساحل الإفريقي، إذ استعمرت جزءاً كبيراً من الشريط الإفريقي شبه
شكَّل الانقلاب العسكري الذي أطاح برئيس بوركينا فاسو روش مارك كابوري، صدمة لفرنسا وللمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إكواس)، خاصة أنه