السعودية لا تستبعد فرضية “السلاح البيولوجي” في محاربتها لفيروس “كورونا”
لم يستبعد مسؤولون بوزارة الصحة السعودية، أن يكون فيروس كورونا الذي ظهر في المملكة منذ 2012 سلاحًا بيولوجيًا.
السعودية تعد أكبر دولة في الشرق الأوسط وتقع تحديدًا في الجنوب الغربي من قارة آسيا وعاصمتها الرياض. يحدها من الشمال العراق والأردن وتحدها الكويت من الشمال الشرقي، ومن الشرق تحدها كل من قطر والإمارات بالإضافة إلى البحرين ومن الجنوب تحدها اليمن، وعُمان من الجنوب الشرقي.
لم يستبعد مسؤولون بوزارة الصحة السعودية، أن يكون فيروس كورونا الذي ظهر في المملكة منذ 2012 سلاحًا بيولوجيًا.
يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة 4 سبتمبر/ أيلول 2015، ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في أول قمة تجمعهما
46 سعودية انضمت إلى تنظيم الدولة منذ العام 2011، بعضهن ذهبن برفقة أطفالهن، وفقا لوزارة الداخلية السعودية التي قالت إن
قالت مصادر مطلعة الخميس 3 سبتمبر/ أيلول 2015، إن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الأمريكية لشراء فرقاطتين بحريتين بأكثر من مليار دولار وإنه قد يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام.
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء 2 سبتمبر/ أيلول 2015، اقتناعه بأن دولا في الشرق الأوسط سترسل “في الوقت المناسب” قوات برية إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مشيرا إلى أن التدخل البري سيناقش في الأمم المتحدة نهاية الشهر.
في الوقت الذي ضجت به وسائل الإعلام السعودية والشبكات الاجتماعية بأخبار الناخبات اللواتي شاركن بأصواتهن في الانتخابات البلدية بدورتها الثالثة، تغيّبت المرشحات تماماً عن الأضواء مع بدء مرحلة “قيد المرشحين”، وجاء ذلك تطبيقاً لما نصت عليه الأنظمة واللوائح بـ “عدم ظهور المرشحين في وسائل الإعلام كافة والمواقع الإلكترونية وكذلك عدم نشر صورهم”.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا بين اليمنيين إثر طلب قدمه 95 شيخاً من قبائل حضرموت، شرقي اليمن، للملك عبد الله بن عبد العزيز بضم منطقتهم إلى السعودية، وعبروا في وثيقة قدمتها قبيلة بني تميم أنّ محافظة حضرموت والمهرة وأجزاء من شبوة تعود تاريخياً إلى السعودية.
في الوقت الذي يرفع فيه يمنيون في عدن (جنوب) علمي السعودية والإمارات تعبيرا عن تقديرهم للدولتين، لجأ مناوئون لهما بتغيير
يتصدر فيروس “كورونا” عناوين الصحف السعودية بشكل خاص في الآونة الأخيرة مع زيادة عدد الإصابات بالمرض الذي أثيرت مخاوف انتشاره
أثارت قضية “الاعتداء على عائلة سعودية في مطار إسطنبول” جدلاً كبيراً، رافقه تصريحات من المسؤولين الأتراك والسعوديين لكل منهم وجهة