بمناسبة الاعتراف الأمريكي بسيادتها على الصحراء الغربية.. كيف تطورت عملية “الإنزال الدبلوماسي” المغربية في الآونة الأخيرة؟
على الرغم من الدور الذي لعبه صانع القرار الأمريكي في ما يتعلق بقبول المغرب تبادل فتح اتصال دبلوماسي مع إسرائيل، […]
على الرغم من الدور الذي لعبه صانع القرار الأمريكي في ما يتعلق بقبول المغرب تبادل فتح اتصال دبلوماسي مع إسرائيل، […]
انطلقت صباح الثلاثاء 22 ديسمبر/كانون الأول 2020، من مطار بن غوريون في تل أبيب أول رحلة من إسرائيل إلى المغرب،
بينما كان يتطلع المغرب إلى أن يشكل الاعتراف الأمريكي بسيادته على الصحراء أداة إضافية لتعزيز سيطرته على المنطقة، فإن الواقع
أعلن المغرب، 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعتزامه استئناف الاتصالات الرسمية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل “في أقرب الآجال”. إذ جاء هذا
تحول لافت حدث في علاقات الإمارات بالمغرب، حيث أعادت أبوظبي إحياء علاقتها بالرباط بعد سنوات من التوتر، عبر صفقة التطبيع
أفاد دبلوماسيون أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعتزم مناقشة قضية الصحراء الغربية، الإثنين 21 ديسمبر/كانون الأول 2020، بعدما اعترف
كان إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، في الـ11 من ديسمبر/كانون الأول، أن الولايات المتحدة ستعترف بالسيادة المغربية على
بينما كانت هناك صدمة في العالم العربي من قرار المغرب التطبيع مع إسرائيل، كان موقف الجزائر من التطبيع المغربي يحمل
لا شك أن فترة دونالد ترامب ورئاسته للولايات المتحدة الأمريكية لمدة 4 سنوات، سوف تبقى خالدة ليس فقط في المشهد
ينذر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها بإشعال التوترات القائمة في المنطقة، وحرمان