Tag: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
-

لماذا يرتفع خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي؟
تحتل إسرائيل مكانة عالمية في تقنيات أمن الفضاء الإلكتروني ومراقبته، وتستخدم نُظم الخفارة الاستباقية لوسائل التواصل الاجتماعي على منصات مثل فيسبوك وتويتر لفرض قيود على حرية التعبير للفلسطينيين. يعتبر فيسبوك هو أكثر منصة ينتشر فيها التحريض ضد الفلسطينيين بنسبة 66% يتبعها تويتر بنسبة 16% وفقاً للمركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي (حملة)؛ حيث ازداد عدد المنشورات…
-

تصريحات سموتريتش.. كيف أثبتت أن معركتنا مع إسرائيل وجودية لا حدودية؟
لماذا ندَّعي المفاجأة من تصريحات المستوطن الإسرائيلي وزير مالية الكيان “سموتريتش”، مع أنه كرر فقط الفكرة التي قام عليها ومن أجلها الكيان المحتل، هل فعلاً وصل الوهم السياسي بأن اتفاقيات التطبيع مع المحتل ستغير حقيقة وأهداف الاحتلال التوسعية؟ ولماذا لا زال البعض يعيش في وهم عودة الأرض من المحتل من خلال اجتماعات ومكاتب؟ المشكلة ليست…
-

الأسرى الفلسطينيون وقانون إسرائيلي لإعدامهم.. الإجراءات التعسفية لن توقف نضالهم
يعيش المجتمع الإسرائيلي في حالة من الإرباك الشديد وعدم الاستقرار، في ظل تواصل الاحتجاجات والمظاهرات، بسبب الإجراءات والقوانين واللوائح التي تُطالب حكومة نتنياهو المتطرفة بإقرارها. حيث ستُؤدي جميعُها إلى انهيار الكيان من الداخل؛ نتيجة الانقسامات الأيديولوجية والسياسية التي ظهرت على السطح مؤخراً، وتركت أثراً على صعيد استمرار الحياة الطبيعية في “إسرائيل”، وكذلك على صعيد مؤسسات…
-

الأجهزة الأمنية الفلسطينية.. هكذا أصبحت السلاح الأقوى في ملاحقة المقاومين
ذات يوم سأل ناجي العلي، رسام الكاريكاتير الشهير الذي اغتيل في لندن عام 1987م، أحد أصدقائه قائلاً: “هل تعرف بيير صادق ، رسام الكاريكاتير في صحيفة “العمل” الناطقة باسم حزب الكتائب، إنه فلسطيني، وقبل أن تجحظ عينا صديقه دهشة واستغراباً، تابع ناجي العلي كلامه: أجل.. أجل، بيير صادق شخصيـاً، المتخصص بشتم الفلسطينيين والتعريض بهم، فلسطيني…
-

قمة العقبة.. ترتيبات استخباراتية وأمنية لوأد المقاومة والقضاء عليها
“قمّة العقبة الطارئة” قمة أمنية استخباراتية خُماسية، وضعها المُنسق الأمني الأمريكي الحالي في القدس الجنرال “مايكل فينزل”، وتضم كلاً من: واشنطن وعمّان والقاهرة والسلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وتأتي بعد موافقة السلطة على سحب مشروع قرار ادانة الاستيطان من مجلس الأمن الدولي. يعتبر ذلك الأمر بمثابة مكافأة مجانية وطوق النجاة للاحتلال الإسرائيلي، وهذا يُدلل على حجم…
-

قوات خاصة فلسطينية لمواجهة المقاومة.. هل اجتماع العقبة البداية لتنفيذ خطة “مايك فنزل”؟
أقيم اجتماع العقبة بالأردن تحت إشراف أمريكي من طرف مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط بيرت ماكرغك ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط “باربارا ليف”، وحضر من الجهة الصهيونية مستشار الأمن القومي “تساحبي هنغبي” ورئيس الشاباك “رونين بار” وآخرون. حضر من جهة السلطة الفلسطينية حسين الشيخ وماجد فرح والخالدي مجدي، ومن الجهة المصرية عباس…
-

المستوطنات مصدر التوتر والصدامات.. متى ستتوقف سياسة سلب الأراضي الفلسطينية؟
يُطلق الفلسطينيون مسمى “المُغْتَصَبات” على المستوطنات الإسرائيلية التي أقامتها على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها وتوسعت عليها إسرائيل خلال نكسة يونيو/حزيران عام 1967م، حيث يُقيم نحو 475 ألف مستوطن في وحدات وبؤر استيطانية في الضفة وسط أكثر من 3 ملايين فلسطيني. تعد هذه المستوطنات من أبرز الملفّات الشائكة والمستعصية في إطار النزاع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ…
-

هل التنسيق الأمني هو الضامنة لوجود السلطة الفلسطينية؟
تمرُّ البيئة السياسية والشعبية في الضفة الغربية بمنعطفٍ من التجاذبات والصراعات وحالة من التدافع البنيوي والهيكلي والمؤسسي بين خطين متوازيين لا يلتقيان أبداً. الأول، وهو ما تشهده الضفة الغربية من حالة التفاف شعبي تجاه خيار الجهاد والمقاومة -على مختلف أشكالها- والتي ترجمت في تصاعد وتيرتها وبشكل لافت وكبير باتجاه أهداف صهيونية مختلفة، جعلت العدو الصهيوني…
-

وحدة جديدة في الشاباك الإسرائيلي لمراقبة فلسطينيي الداخل.. بن غفير صاحب الفكرة والقرار
انتقادات كثيرة وُجهت لتفاصيل الاتفاق الظاهر بين حزب الليكود الفائز بالانتخابات الإسرائيلية الأخيرة وحزب “عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير، والذي بموجبه سيساعد جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” الشرطة على محاربة العنف في المجتمع الفلسطيني في إسرائيل. المنظمات العربية داخل الخط الأخضر تتهم الشاباك بالاستعانة بـ”المجرمين” ورعايتهم في مناطق التجمعات العربية، وبأنه يمنع الشرطة من…
-

أجيال تعرف تاريخها.. الاحتلال الإسرائيلي ومعركة الهوية التي يخسرها كل مرة مع الفلسطينيين
تكالبت أَرَاِذِلُ الأمم على فلسطين واحتلتها من خلال مجموعات من المجرمين القَتَلَة، خصوصاً من شعوب بحر الخزر شرق أوروبا؛ بولندا وروسيا وأوكرانيا. وفي السنوات الأخيرة تسارعت محاولات تصفية القضية وفرض سيادة الاحتلال على فلسطين المحتلة وتمكينه بالمنطقة، وفي الوقت نفسه وبجهد أكبر يتم العمل على طمس الهوية والتراث والوجود الفلسطيني، ولكن كلها جهود باءت بالفشل…