دروس في أسباب نجاحها أو إخفاقها.. حوادث إنقاذ من آبار حول العالم
شكَّلت وفاة الطفل ريان إثر سقوطه في بئر بالمغرب ورغم محاولات إنقاذه الجبارة حزناً شعبياً عارماً، ولكنها للأسف ليست الأولى […]
شكَّلت وفاة الطفل ريان إثر سقوطه في بئر بالمغرب ورغم محاولات إنقاذه الجبارة حزناً شعبياً عارماً، ولكنها للأسف ليست الأولى […]
قبل أيام نشر الصحفي المكسيكي نوا زفاليتا في مجلة “الصحافة” مقالاً ماتعاً، لا بسبب صياغته الدقيقة والرصينة، فحسب، بل للحقيقة
حتى على موتك، يا ريان، كثيرون ممّن أكل الغل أفئدتهم، والغيرة جوارحهم، وعشعشت الكراهية في أكبادهم، حتى على موتك، يحسدونك
ريان طفل يبلغ خمس سنوات، سقط في بئر عمقها 32 متراً، يوم 2 فبراير (شباط) 2022، وذلك بمنطقة تمروت، بإقليم
توعدت السلطات المغربية، الثلاثاء 8 فبراير/شباط 2022، مستغلي وفاة الطفل “ريان“، لجمع تبرعات لصالح أسرته التي أكدت رفضها استغلال ظروفها،
لعل الأسبوع الماضي عاشه العالم في ترقب وانتظار، والمغاربة والعرب بشكل خاص، والكل يُمني النفس بإنقاذ الطفل ريان، الذي سقط
منذ مدة كنت أنتظر خبراً ساراً أعوِّل عليه في تغيير حياتي، لكنه لم يأتِـ وبدلاً منه جاءت خيبة أمل أدخلتني
تابع العالم -ومعه نحن- بشكل جمّ، العمليات التي تمت مباشرتها لإنقاذ ريان أورام، منذ اليوم الأول. وعليه، فقد اقترنت تراجيديا
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي هذه الفترة قضية الطفل ريان الذي سقط في بئر مهجورة، وكان هناك اهتمام كبير وجاد في
الطفل الصغير البريء ريان خطف قلوبنا وعقولنا، وعشنا معه محنته خمسة أيام كاملة، نقرأ ونتابع وندعو ونبتهل، حتى إذا وصلوا