Tag: الطفولة
-

قد تكون في بيتك معجزةٌ وأنت لا تدري! كيف تكتشف موهبة طفلك؟
أن توهب طفلاً صغيراً هي أعظم العطايا في الحياة، وعلى قدر تلك الأهمية تأتي المسؤولية، فلا يكفي أن توفر له المسكن والمأكل والمشرب، فهذه مهمة نعم، لكن الرعاية تحتاج منك مهاماً مختلفة، أن تعرف كيف تربي طفلك والطرق المناسبة له، ما هي مواهبه وكيف تكتشفها وتنميها، مم تحذر، وكيف تجعل من موهبته مجالاً لعمله المستقبلي؟…
-

الكل يتعب إلا الأمهات! يوميات طبيب في قسم طوارئ الأطفال
كأنني عبرتُ ثقباً زمنياً، أو كأن أحداً طوى مكاناً هادئاً تُسمع فيه رنّة الإبرة، وأبدله بآخر صاخب متوتر، كأنه استوى على شريط قطار “يزعق” بشدّة، لحظة واحدة كانت كفيلة بحدوث كل هذا الصخب في غرفة الطوارئ الهادئة تماماً بعد ليلةٍ طويلة حافلة. الأم تحمل طفلها ذا الأربعين يوماً الذي تحوّل لونه بسرعة خاطفة إلى اللون…
-

سلوك صادم لكنه في الحقيقة وسيلة تعبير عن النفس.. لماذا يقوم الطفل بضرب نفسه أحياناً؟
إذا كنت قد رأيت هذا المشهد وتشعر بالصدمة، لا تقلق، فالأمر شائع أكثر مما تتخيل.
-

لا تجعلي الأمر يبدو كعقوبة واجعليه نشاطاً مرحاً.. تعلَّمي في 5 خطوات كيف تعلِّمين طفلك ترتيب الألعاب
ما لم تكوني على استعداد للتعايش مع وجود حيوانات الغابة البلاستيكية في أرجاء المنزل، يحتاج طفلك أن يتعلم ترتيب ألعابه بعد الانتهاء منها
-

2100 ساعة من “الشكشكة”.. عن يومٍ لن أنساه كطبيب في مستشفى الأطفال!
أمشي في طرقات المستشفى، الأطفال ممددون على ظهورهم طوال الوقت، وكذلك أمهاتهم، رائحة طعام المستشفى الكريه تنبعث من كل الغرفات، وتعبق بها الطرقة الطويلة، يا ربّ لا أطيق هذا المكان كـ(طبيب) فكيف بالمرضى! أصل للغرفة العاشرة، أستأذن قبل أن أدخل، لم أرَ أحداً يفعل، لم يطلب مني أحد أن أفعل، لكنني أطرق الباب المفتوح وأقف…
-

“طائرةٌ وشارع ومزلاج”.. من ذكرياتي في الحرب على العراق
كنت صغيراً لم أتجاوز العاشرة من عمري، أركب مزلاجي، أتجول في شوارع حيِّنا وفي خيالاتي، أرفع يدي أحيي جيراننا: “هلو عمو، هلو خالة”، وأنا منطلق بلا هدف، أبحث عن صديقي في الشارع الخلفي: حسن، أين أنت يا صديقي؟ ذهب الأصدقاء واختفى الجيران، ذهب عمو وذهبت الخالة، اختفوا خلف أبواب البيوت، أبواب حديدية يعلو بعضها الصدأ،…
-

لماذا قد يفكر طفلك في الانتحار، وكيف تنقذه قبل فوات الأوان؟
قد يبدو غريباً على مسامعنا أن تنتشر تلك الحوادث المتكررة حول انتحار الأطفال حتى تحولت إلى ظاهرة عالمية، الأمر معروف لدى الكبار لما لديهم من هموم وآلام قد تدفعهم نحو هذا السلوك -وهو خاطئ- ولكن ما الذي يجعل طفلاً صغيراً يُقدم على الانتحار؟ بل كيف واتته الفكرة؟ كيف نفذها؟ ومن أين استلهم طريقة التنفيذ؟ والأهم…
-

5 طرق لتأديب الطفل بشكل إيجابي من دون استخدام العنف
بخلاف سرد التبعات السلبية المتعددة لنمط التربية بالضرب والعنف، والتي تؤدي إلى تشوّه شخصية الطفل وتساهم في إصابته بكثير من الاضطرابات والمشكلات النفسية، إلا أن هناك أكثر من طريقة لتأديب الطفل بشكل إيجابي بنّاء
-

أنْ تصبح أباً وتحاول وصف ما لا يمكن وصفه! إلى طفلتي إيڤا..
أعتقد ولو على سبيل الدعابة أن العالم الألماني أينشتاين حين شعر بالزمكان، قبل إثباته عن طريق الأرقام، كان حين أصبح والداً وحمل طفلته لأول مرة بين يديه، حين شعر بالزمن كبُعد رابع، حين تمدد حتى توقف، فأصبح في فضاء يعمّه السكون، تتوقف فيه كل الأشياء عن الحركة. نبقى نحن معشر الرجال، وخاصة في هذا المشرق…
-

الصبارة الراقصة قد تكون خطراً على طفلك! بماذا قد تصيبه؟ وكيف تختارين اللعبة المناسبة له؟
عُرِف المصريون منذ القدم بخفة الظل وروح الدعابة مهما غالبتهم الهموم، وتلقى حدث انتشار لعبة “الصبارة الراقصة” على السوشيال ميديا رواجاً وإعجاباً كبيراً لدى كافة أوساط المجتمع المصري، وبدأ الكبار قبل الصغار يتنافسون على اقتنائها واللعب معها لما لها من مميزات تفاعلية مختلفة عن الألعاب الأخرى، ولكن بالتزامن مع ذلك الحدث بدأ المختصون ينتبهون لأثر…