صومي خمسينك.. وأصوم ثلاثيني
في الدبكة، جميع المشاركين قلب واحد ينبض حباً وينطق هناء ويتباهى فخراً. لا يسأل العقل عن كنه الشخص المحاذي، ولا يستفسر عن اليد التي أمسكت يده، لأن القوم هنا موحدون تجمعهم مشاعر احتفال، وتتوارى عنهم البغضاء. فالأجداد هكذا أرادوها في رسالة لمن سيعقبهم من أبناء وأحفاد. فما يكدر عيشك، سيفارقك لحظة وقوفك بجانب أخيك.