قطيعة مع المغرب ومالي وتوتر غير مسبوق مع فرنسا.. هكذا تبدو خريطة العلاقات المتوترة بين الجزائر وجيرانها
قطعٌ كلي للعلاقات مع المغرب غرباً، وتوترٌ غير مسبوق مع فرنسا، وبرود في العلاقات مع إسبانيا شمالاً، واتهامات متبادلة مع […]
قطعٌ كلي للعلاقات مع المغرب غرباً، وتوترٌ غير مسبوق مع فرنسا، وبرود في العلاقات مع إسبانيا شمالاً، واتهامات متبادلة مع […]
تصعيد جديد من فرنسا تجاه الجزائر في ظل الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة التي تُخيم على العلاقة بين البلدين منذ أشهر،
لا يكاد التوتر يهدأ بين فرنسا والجزائر حتى تطفو إلى السطح قضايا جديدة تؤجج حدة الخلاف بين البلدين، وتؤجل مصالحة
بينما كانت تحتفل الجزائر بالذكرى الـ70 لاندلاع ثورة التحرير، خرج قصر الإليزيه ببيان أعلن من خلاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
في خطوة جديدة تُنذر بتصعيد حدة التوتر بين فرنسا والجزائر، تقدّم عشرات النواب البرلمانيين في الجمعية الوطنية الفرنسية، معظمهم من
قد يُدفع هذه المرة بالعلاقات غير الطبيعية بين الجزائر وباريس من الانتقال لإدارة أزمة معادلة التوتر الدائم إلى القطيعة الحتمية.
خلال شهر يونيو/حزيران 2024، التقطت عدسات المصورين صورًا وثقت مشاهد ودية بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي، إيمانويل
أعلنت الخارجية الجزائرية، الخميس 25 يوليو/ تموز 2024، عن تلقيها علماً من طرف السلطات الفرنسية، بخصوص قرار اعتراف باريس بخطة
أخيرًا تنفست الجالية المغاربية في فرنسا الصعداء بعد أن فشل اليمين المتطرف الفرنسي ممثلًا في “التجمع الوطني”، في الحصول على
تأرجحت سياسة فرنسا مع المغرب والجزائر منذ عقود بين التقارب مع الرباط في فترات وتفضيل تدعيم علاقاتها مع الجزائر في