ماكرون يستفز ويتراجع وتبّون يعاقبه اقتصادياً.. لماذا لا تكف العلاقات الفرنسية الجزائرية عن التوتر؟
في مذكراته “في زمن العواصف“، كشف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا جزءاً من حساسية العلاقة بين فرنسا والجزائر، مشيراً إلى ثقل […]
في مذكراته “في زمن العواصف“، كشف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا جزءاً من حساسية العلاقة بين فرنسا والجزائر، مشيراً إلى ثقل […]
قبل ستين عاماً ارتكبت فرنسا واحدة من أسوأ المجازر بحق المدنيين في تاريخ أوروبا المعاصر، فهل يعني اعتراف الرئيس ماكرون
دائماً ما يُستخدم التاريخ لتصفية الحسابات، أو يُستدعى لقلب معطيات وحقائق، وهو ما حاول فعله الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” مؤخراً
لسنواتٍ طويلة، كان الجزائريون يتهامسون بشأن صحة عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري منذ عام 1999 إلى 2019، بعد إصابته بجلطةٍ
سنة 1930 قرّرت فرنسا الاحتفال بمرور قرن على احتلال الجزائر، وراحت تحشد العشرات من المشاهير والصحافة العالمية لتريهم ما صنعته
لم تكتفِ فرنسا بعدم الاستجابة لمطالب الجزائر رسمياً وشعبياً بالاعتراف بجرائمها النووية في الجزائر إبان فترة الاستعمار وتعويض الضحايا، بل
لطالما سيطرت فكرة الدولة الغربية المثالية الراعية للسلام على دراسات العلاقات الدولية على الرغم من أن الواقع أثبت العكس في
لطالما سيطرت فكرة الدولة الغربية المثالية الراعية للسلام على حقل دراسات العلاقات الدولية، وكانت المركز الذي تدور في فلكه الكتابات
تحيي الجزائر ،السبت 8 مايو/ أيار 2021، وللمرة الأولى “اليوم الوطني للذاكرة” والذي يصادف الذكرى السادسة والسبعين لمجازر 8 مايو/أيار،
كشفت وسائل إعلام فرنسية، الجمعة 9 أبريل/نيسان 2021، عن “حقيقة” التأجيل المفاجئ للزيارة التي كان سيقوم بها وفد وزاري فرنسي