“فسيفساء عريقة” استغلها الأسد لتثبيت أركان حكمه.. ما هي الطوائف الدينية والعرقية في سوريا؟
لطالما نُظر إلى سوريا كلوحة فسيفساء تجمع بين تنوع عرقي وديني فريد يعكس عمقها التاريخي وحيويتها كمهد للعديد من الحضارات. […]
لطالما نُظر إلى سوريا كلوحة فسيفساء تجمع بين تنوع عرقي وديني فريد يعكس عمقها التاريخي وحيويتها كمهد للعديد من الحضارات. […]
مثّلت الطائفة العلوية على مدار عقود، دعامة اجتماعية لرئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، ووالده حافظ الأسد، وكان لها المناصب
خفتت حدة الاحتجاجات في مناطق الساحل السوري خلال الفترة الماضية، بعد تصاعدها المفاجئ خلال شهر أغسطس/آب 2023، لا سيما أنها
فرَّ عبد الرحمن الداخل، الملقب بـ”صقر قريش” من الشام إلى الأندلس، هرباً من العباسيين، الذين راحوا يطاردون أمراء بني أمية
أكد محمد علاء غنيم، مدير العلاقات الحكومية المستشار السياسي بالمجلس الأميركي السوري، أن الطريقة المثلى للضغط على النظام السوري هي
عرض قائد “جبهة النصرة” في سوريا، أبومحمد الجولاني، مبلغ 3 ملايين يورو لمن يتمكّن من قتل رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومليوني يورو، لمن يقتل زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، داعياً “المقاتلين في القوقاز إلى الرد بالمثل على أفعال روسيا في سوريا”.
بدأ نحو ألف سوري الأحد 9 أغسطس/آب ٢٠١٥ اعتصاما في مدينة اللاذقية الساحلية معقل الرئيس السوري بشار الأسد، للدعوة لإنزال العقاب بأحد أفراد عائلته الذين يتهمونه بقتل عقيد في الجيش إثر خلاف على أفضلية المرور.
منذ أن تولى «حافظ الأسد» مقاليد الحكم في سوريا في عام 1970، وهو يحاول أن يثبت أركان دولته من خلال الاعتماد على الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بالرغم…