“موظفون محظوظون” ينالون هدايا ثمينة من أصحاب العمل.. هل أنت أحدهم؟!
يتهافت الكثيرون على العمل إذا ما أعلنوا عن وظيفة شاغرة في هذه المؤسسات، قد يتقدم للحصول على هذه الوظيفة عددٌ خيالي من الرجال والسيدات، رغم أن الراتب قد يكون عادياً.
يتهافت الكثيرون على العمل إذا ما أعلنوا عن وظيفة شاغرة في هذه المؤسسات، قد يتقدم للحصول على هذه الوظيفة عددٌ خيالي من الرجال والسيدات، رغم أن الراتب قد يكون عادياً.
الجميع يعمل كي يوفر لأسرته المال لشراء الطعام والشراب، لكن أن يتلقى أحدهم راتباً نظير أنه يأكل فهذا أمرٌ غريب بعض الشيء!
هذه كانت مهنة صوفي هاردي، البالغة من العمر 25 عاماً، حيث إنها تعمل “موظفة أكل”، بحسب ما نشره موقع Mashable.
مع ازدياد عدد سكان العالم، وارتفاع نسبة البطالة في كثير من الدول أصبح العثور على وظيفة أمراً صعباً وحلماً بعيد المنال.
الفيديو التالي يقدم لك أبرز 10 قطاعات مهنية ستشهد رواجاً في المستقبل وستزيد نسبة التوظيف بها، تعرف عليها فربما تتخصص في واحد من هذه المجالات.
مديرك في العمل أو من يقوم بإجراء المقابلة معك، سيطلب منك نسخة رقمية للسيرة الذاتية الخاصة بك، ومن ثم سيطلب منك حسابك الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن كل هذا ليس ما سيحدد إذا كان سيتم التعاقد معك أو طردك من العمل إذا كنت تعمل، فعندما يدخل المسئول على حسابك الخاص فإن أول ما يطالعه هو صورتك وسيكون هذا كافياً ليعطي للمدير لمحة عامة أولية عن شخصيتك فانتبه لصورك.
اعتادت شركة جوجل أن تسأل المتقدمين لشغل وظائفها أسئلة شديدة الصعوبة، ربما لا يستطيع البعض الإجابة عنها، ولكن يبدو أنه حان الوقت لتخمين الإجابات الأنسب لـ 15 سؤال في مقابلة جوجل
من بين التغيرات التي سيشهدها الإنسان في المستقبل هي ظهور وظائف جديدة لم نكن يسمع عنها، أو تطورات في وظائف موجودة بالفعل لكن بشكل مختلف لتتناسب مع السنوات القادمة.
الفيديو التالي يقدم أبرز 10 وظائف ستظهر في المستقبل، ربما عليك التفكير في تغيير تخصصك الحالي، حتى تناسبك إحدى هذه الوظائف.
بغض النظر عن مدى إحباطك في سبيل الحصول على وظيفة، أو مهما ضقت ذرعاً من وظيفتك الحالية، فهناك بعض الشركات التي يفضل ألا تعمل لديها على الإطلاق، حتى وإن كانت تدفع أجوراً سخية، ولديها وظيفة مغرية؛ لأن قبولك العمل في شركة متدنية المستوى كفيل بتأخير مستقبلك المهني، بل ويهدد نجاحك المستقبلي. يقدم لك موقع Glass Door، أنواعاً من الشركات، التي لا ينبغي لك أن تلتحق بالعمل بها مهما كانت مغرية.
في العادة، حينما يكون هناك اجتماعٌ هام لدى أغلب الإداريين والموظفين، فإنهم يخططون لما سيقولونه بالاجتماع، إلا أنهم يتجاهلون لغة الجسد، مهملين أهمية التواصل الجسدي، والذي يعد غالباً نصف الرسالة. الدراسات> أظهرت أن 60% من وسائل تواصلنا تكمن في التواصل الجسدي، وعندما لا تفكر في تحسين لغة جسدك فإنك تستخدم 40% فقط من قدرتك على التواصل مع الآخرين.
يمر بعضٌ منا بمشكلة نفاد راتبه قبل نهاية الشهر، ليجلس تلك الأيام منتظراً “الفرج” الذي يأتي في الشهر التالي، وأحياناً كثيرة يعاود الكرة مرة أخرى بالشهر التالي، يا له من أمر مزعج للغاية!
هل تعلم أن هناك بعض العادات التي لو تخليت عنها لن تقع في تلك المشكلة مرة أخرى؟ ومن أبرزها أنك لا تضع ميزانية ولا تخطط لراتبك، وكذلك الخلط بين الحاجات والرغبات.
من الممكن أن تتعارض فكرة التخلي عن وظيفة دون نية في البحث عن أخرى مع الحكمة المهنية التقليدية، ولكن أحياناً يمكن أن يكون القرار الصحيح هو إنهاء عملك دون أن تكون قد ضمنت فرصة جديدة.
ولكن، قبل أن نصل إلى تلك الحالات المحتملة، فيجب أن نذكر في البداية، أن صديقك على حق إذا نصحك بعدم ترك وظيفة قبل الحصول على أخرى، إذ يكون من الأسهل الحصول على وظيفة بينما يكون لديك أخرى بالفعل.