تفادياً للفصل.. كيف تمنع مديرك من مراقبة اتصالاتك أثناء العمل؟
رسميا وطبقا للمحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان فإن من حق مديرك في العمل أن يدخل إلى عالمك الخاص على جهاز الكمبيوتر […]
رسميا وطبقا للمحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان فإن من حق مديرك في العمل أن يدخل إلى عالمك الخاص على جهاز الكمبيوتر […]
هل تعلم أن 32% من سكان الولايات المتحدة الأميركية يعملون مستقلين؟ وهل تعلم أن أولئك يستطيعون الإنفاق على أنفسهم من خلال العمل المستقل؟
أيقظت تلك المقالة كوامن دفينةً في نفسي تنبهني بأسلوبٍ قاسٍ بأنني في كثيرٍ من الأحيان ألجأُ إلى تقييم الآخرين على أسسٍ ماديةٍ ضيقةٍ كالرتبة الوظيفية وعدد سنوات الخبرة مع تجاهلٍ متعمدٍ للسؤال عن القيم والأخلاق التي يمتلكها الآخر.
يطلق عليه علماء النفس “التشريح الرقيق”، وهو تصنيف الناس والحكم عليهم حسب مظهرهم الخارجي، سواءً كان الحكم على أخلاقهم أو نسبة ذكائهم أو منزلتهم الاجتماعية.
عند مقابلتك شخصاً لأول مرة، فإن قرار تقبّلك كشخص أو الموافقة على العمل معك يُتخذ خلال الثواني الـ 3 الأولى، بحسب المدربة الوظيفية جين بوار مؤلفة كتاب “الدليل الأساسي للمقابلات الوظيفية”.
تمر دقائق مقابلات العمل ثقيلةً وصعبةً على البعض، إلا أن اللحظة الأكثر حرجاً تأتي عند التفاوض على الراتب. لكن هل تعلم أن بإمكانك إقناع من يُجري المقابلة معك بإعطائك أجراً أعلى باستخدام ملامح وجهك فقط؟
إذا كان هناك شيء من شأنه إهمال المستلم لرسالتك على البريد الالكتروني، فهو حتماً سوء اختيارك للكلمات التي بدأت بها رسالتك!
إذا كنت ترى أن المرأة هي الوحيدة التي يُنظر إليها في العمل على أساس مظهرها الخارجي، فأنت مخطئ! لأن الرجال أيضاً يتم النظر إليهم ولكن بشكل أسوأ.
حلمٌ شائعٌ أن تقوم بما أنت شغوفٌ به. المشكلة الوحيدة في هذا الطموح هو أننا نبرع أحياناً في أشياء بعيدة عن اهتماماتنا، أي كما في عبارة غلوريا ستاينم الشهيرة “نعلم ما نحتاج إلى تعلمه، ونكتب ما نحتاج إلى معرفته”.
الكثير منا يشكون من ضيق الوقت وعدم القدرة على إنجاز أي عمل إضافي، لكننا في نفس الوقت نلقى بيننا قصص