بين القيم والمصالح.. رؤية حول ازدواجية الغرب في التعامل مع حرب غزة
“إن نفاق الغرب مذهل، فهو يدّعي تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومع ذلك يدعم باستمرار الأنظمة الوحشية عندما يناسب ذلك مصالحه […]
“إن نفاق الغرب مذهل، فهو يدّعي تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومع ذلك يدعم باستمرار الأنظمة الوحشية عندما يناسب ذلك مصالحه […]
قامت غزة بما فعله أبونا إبراهيم، عليه السلام، عندما حمل فأسه وهوى بها على رؤوس الأصنام، وعندما سألوه عمن فعل،
تشكل الحرب المستعرة على غزة، التي دامت لأكثر من 7 أشهر، محوراً درامياً في تحولات القوى الدولية والإقليمية، حيث إن
منذ بداية الحرب في غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي وحتى شهر ديسمبر، سُجل وصول 230 طائرة و20 سفينة شحن
أعرب الناطق الرئاسي الروسي ديمتري بيسكوف عن قلق بلاده الكبير من تصعيد لهجة كل من باريس ولندن ضد موسكو، وقال
على مدى أكثر من 75 عاماً نجح الاحتلال الإسرائيلي في الإفلات من الجرائم التي ارتكبها بحق الفلسطينيين والعرب، ولكن الحرب
الصراعات والحروب في العالم تسير وتخضع لسيطرة الأكثر قوة، وبعبارة أخرى، العلاقات الدولية مبنية على موازين القوة لا المفاهيم الأخلاقية
تمر المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران بتحول جذري، إذ تتحول المواجهات السرية والعمليات التي كانت تجري في الظل والمناطق الرمادية
في مسار متذبذب بين السرعة والبطء، تسير منطقة الشرق الأوسط منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023،
بعد مرور ستة أشهر، فإن ذلك الصرح الذي سمح للقوات الإسرائيلية بقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني وإصابة 75 ألفاً