لماذا يتبنى الغرب رواية إسرائيل؟
أنشأ الغرب الاستعماري دولة أبارتايد جديدة، وهي إسرائيل، على القسم الأكبر من مساحة فلسطين التاريخية في الخامس عشر من مايو/أيار […]
أنشأ الغرب الاستعماري دولة أبارتايد جديدة، وهي إسرائيل، على القسم الأكبر من مساحة فلسطين التاريخية في الخامس عشر من مايو/أيار […]
“جو بايدين خائف، يُحاصَر أينما ذهب، لن يستريح، لن يجد السلام. نَعده بألا سلام لصانعي الإبادة الجماعية”. بهذه العبارات حاصرت
يبدو أن حزمة العقوبات الغربيّة على روسيا منذ بداية الحرب قد خيّبت الآمال والتوقعات الرسميّة، وحتى الشعبيّة، إذ واصل الاقتصاد
التاريخ ما قبل العدوان المستمر على قطاع غزة غير التاريخ الذي يكتب هذه الأثناء وفيما بعد. حرب الإبادة هذه التي
من أوائل الجهات التي اختطفت طائرات وأخذ رهائن في التاريخ الحديث هي دولة الاحتلال، كما أن سجل جرائم إسرائيل يشمل
على مدار ما يقرب من 10 سنوات من عملي الحقوقي؛ لم يراودني شك أبداً في أن المؤسسات الأممية والآليات الدولية
ويبقى العقل هو مشكلة الحداثة الأوروبية، ومع العقل انكشفت أسطورة التنوير وأُعيد النظر بطبيعة المشروع الذي انتهى في زمن الحداثة.
بعد أسابيع من القصف الإسرائيلي لغزة، والغزو البري المستمر، وارتكاب عشرات المجازر، قد يظل الدعم الذي تتلقاه هذه الدولة من
وقَّع أكثر من 750 صحفياً من عشرات المؤسسات الإخبارية على رسالة مفتوحة نُشرت الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، تدين استهداف
لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُ لعل أبيات الشعر أصبحت مآلاً للكثير من قضايا الأمة، نسد بها ثقباً أو