لماذا لا تتضامن أغلب المجتمعات الغربية مع القضية الفلسطينية؟
العلاقة بين المجتمعات الغربية والمسلمين علاقة ملتبسة على الدوام، وقلت “مجتمعات” ولم أقل “الغرب” لأن الساسة الغربيين غرسوا في عقول […]
العلاقة بين المجتمعات الغربية والمسلمين علاقة ملتبسة على الدوام، وقلت “مجتمعات” ولم أقل “الغرب” لأن الساسة الغربيين غرسوا في عقول […]
ربما يرى البعض أنني يجب أن أكون آخر من يتكلم عن الحريات والديمقراطية كمواطن يعيش في بلاد تسحقها يد الشمولية
استفاق العالم نهار السبت الواقع فيه السابع من تشرين الأول 2023 على أخبارٍ، هزت العالم كله، لقد استطاعت المقاومة الفلسطينية
منذ أن أطلقت حماس عمليتها ضد إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول. دمرت الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل في أعقاب هجوم
تواصل إسرائيل استهداف المدنيين في غزة، لكن جانباً كبيراً من وسائل الإعلام والصحفيين الغربيين اختاروا الانحياز المطلق لدولة الاحتلال ويروّجون
“إنه شريك في جريمة ذبح غزة بكل أركانها، بل طرف في هذه الجريمة منذ مئات السنين”، هكذا يمكن وصف موقف
فلسطين، أرض محاطة بالتاريخ والحضارة، تروي قصة شعب يعيش تحت وطأة التحديات والصراعات. في هذه الأرض، يتلاقى التاريخ والثقافات والعقائد
شنَّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجوما حاداً على الولايات المتحدة وأوروبا، وقال إن الغرب يصور أية دولة تقف ضده عدواً،
حذّر مسؤولون من بريطانيا ومن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الثلاثاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بأن الذخيرة التي يمكن للجيوش الغربية
كلمة السياحة ترتبط بالشواطئ والمشاهد الخلابة والمناطق الأثرية، ولكن يبدو أن هناك نوعاً جديداً، قد بدأ يظهر هو السياحة الحربية