“هتوحشنا يا شيخ عبد المنعم”.. في رثاء والدي الذي أمَّ الناس خمسين عاماً وكان القرآنُ نور عينيه
ما أسرع الأيام، لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن أصير يتيماً وأحس بمرارة اليتم وأنا فوق الأربعين، وكأني طفل صغير لم يتجاوز العاشرة، وذلك لأن والدي كان نوراً ...









