هل خدعنا الأميركيون بـ “ادّعائهم” الصعود إلى القمر؟ العَلم رفرف رغم انعدام الهواء.. والنجوم اختفت فجأة!
مساء يوم 11 يوليو/تموز 1969، كانت أعين الكثير من شعوب العالم تحدق في التلفاز؛ لتشاهد بث 36 قناة تلفزيونية لنحو […]
مساء يوم 11 يوليو/تموز 1969، كانت أعين الكثير من شعوب العالم تحدق في التلفاز؛ لتشاهد بث 36 قناة تلفزيونية لنحو […]
مساء 31 يناير/كانون الثاني 2018، يشهد نصف سكان الأرض لحظةً مميزة جداً للقمر: “قمر أزرق دموي عملاق”. يصف هذا المصطلح،
من موسكو إلى سيدني وحتى العاصمة الأميركية واشنطن، سيكون الناس على موعد مع هدية سماوية نادرة، الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني
تعهَّدَت إدارة ترامب، مرة أخرى، باستعادة ريادة أميركا في الفضاء من خلال التعاون مع القطاع الخاص والعودة إلى القمر. وفي
تأمل شركة “مون إكسبرس” الناشئة في فلوريدا (جنوب شرق الولايات المتحدة) أن تكون أول مؤسسة خاصة ترسل مركبة صغيرة غير
سيحاول علماء صينيون زراعة البطاطس على سطح القمر كجزءٍ من رحلةٍ قادمة إلى القمر. وذكر تقريرٌ لصحيفة “تشونغتشينغ مورنينغ بوست”
بعدما كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تدعم استعمار كوكب المريخ، يبدو أن دونالد ترامب وجه أنظاره إلى القمر أولاً ثم خصخصة الفضاء ثانياً.
يُنتظر أن يشاهد العالم، يوم الجمعة المقبل، ظاهرة فلكية فريدة تُعرف باسم “القمر الثلجي”، بينما تبدو تلك الظاهرة للمقيمين في
يُحب البشر القمر، ويقرنونه بكل جميل، ويستخدمه الشعراء والأدباء للتغزل، فيشبهون الحسناء بـ«قمر 14».
وسواءً كنت حالماً، أو واقعياً، فعلى الأرجح في كلا الحالتين سيدهشك منظر قمر يوم الاثنين 14 نوفمبر/تشرين الثاني، كونه سيكون قمراً عملاقاً.
فونس باروس ممرضٌ في قسم الأمراض العقلية والنفسية بمستشفى جامعة يال نيو هيفن Yale New Haven، وهو معتاد جداً على