مأساة إدلب مستمرة، فهل تصبح أكبر مقبرة جماعية في التاريخ؟
الهدنة التي تشهدها إدلب مؤخراً فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، لكن المحافظة السورية التي تعد المعقل الأخير للمعارضة لم […]
الهدنة التي تشهدها إدلب مؤخراً فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، لكن المحافظة السورية التي تعد المعقل الأخير للمعارضة لم […]
ترى السيدة السورية م.س، التي فرَّت إلى ألمانيا منذ خمسة أعوام أنَّ اللاجئين العالقين حالياً على الحدود اليونانية-التركية هُم بلا
قبل الحرب في سوريا، كانت مدينة إدلب -بطُرُقها التي تصطف على جانبيها الأشجار والمباني الحجرية البيضاء- تشتهر بهوائها الريفي الهادئ.
استغلال اليمين المتطرف لأزمة تدفق اللاجئين السوريين على اليونان عاد مجددا، ولكن هذه المرة لديهم مخططات خطيرة. وأدت لامبالاة الأوروبيين
ثمة العديد من القصص المرعبة التي يمكن لأماني بلور روايتها من السنوات الست التي قضتها في إدارة مستشفى سري تحت
قوبلت موافقة ألمانيا على استقبال مئات اللاجئين القُصّر المتواجدين في اليونان بانتقادات داخلية بسبب قلة الأعداد التي تنوي ألمانيا قبولها،
في مقطع فيديو صوّره والدها، تستمع سلوى البالغة من العمر ثلاث سنوات بترقب إلى قعقعة المعدات العسكرية عن بُعد، ويسألها
عرض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء 4 مارس/آذار 2020، صورة نُشرت في صحيفة عربية عام 1942، ويظهر فيها سوريون يقدمون مساعدات إنسانية للاجئين من اليونان، فرّوا من بلدهم أثناء هجمات النازيين، داعياً أثينا إلى التعامل بإنسانية مع اللاجئين.
تواجه أوروبا الآن موجة جديدة من اللاجئين تعيد إلى الأذهان أزمة مشابهة قبل خمس سنوات، فهل هناك سيناريوهات محددة سلفاً
الأنباء عن إطلاق قوات حرس الحدود اليونانية الرصاص على الراغبين في اللجوء وسقوط شاب سوري صريعاً تطرح تساؤلاً مهماً بشأن