اللغة العربية

آراء

اللغة ومواقع الإنترنت

فقد نقل الشعراوي عن أسواق الذهب: “لا يزال الشعر عاقلاً -أي لا زينة له- ولا تزال الحكمة شاردة حتى يؤويها بيت من الشعر يُحفظ ويُتداول على مرِّ العصور”. كلمة (عاطلاً) هي الصحيحة؛ فالعاطل هي المرأة التي لا زينة لها، وقد وردت كلمة (عاطلاً) في أسواق الذهب طبعة الاستقامة 1951 صفحة 134 بما يعني أن كتابتها (عاقلاً) خطأ مطبعي.

Archive

فلسفة اللغة العربية

يقول قاسم أمين في “كلمات”: “في اللغات الأخرى يقرأ الإنسان ليفهم. أما في اللغة العربية فإنه يفهم ليقرأ: فإذا أراد أن يقرأ الكلمة المركبة من هذه الأحرف الثلاثة (ع ل م) يمكنه أن يقرأها عَلَمْ أو عِلْم أو عُلِم أو عُلِّم أو عَلَّم أو عَلِم. ولا يستطيع أن يختار واحدة من هذه الطرق إلا بعد أن يفهم معنى الجملة، فهي التي تعيِّن النطق الصحيح؛ لذلك كانت القراءة عندنا من أصعب الفنون”.

آراء

لأجلك يا منسية أكتب!

أقلّب في المواقع لأجدهم يكتبون “إنشاء الله” فيسلبون حريتك يا نون (إن) في أن تظهري من دون شين تقيِّدك وتشبكك؛ ربما لأنهم لا يفقهون أن “إنشاء” هي كلمة من حروفك أيضاً تعكس معنى آخر غير الذي يقصدونه في هذا السياق، وربما لأنهم لا يهتمون أصلاً بطريقة عرضك وكتابتك.

آراء

هل اللغة العربية كاملة غير قابلة للنقد؟

قد يظن البعض أن وضع مآخذ وانتقادات أو حتى إبداء وجهة نظر أو استغراب من بعض الأمور في اللغة هو أمر محرّم وممنوع، أو على الأقل هذا من حق المتخصصين أصحاب الشهادات العليا باللغة حصراً، وليس لأبناء اللغة ومُتكلّميها الحق في إبداء الرأي فيها، بل عليهم الاكتفاء بالتخبط في فهم وحفظ قواعدها شديدة الصعوبة من نحوٍ وصرفٍ وغيرهما.

تاريخ, لايف ستايل, ثقافة

آلاف الكلمات في لغات العالم أصلها عربي.. اكتشفها لتسهيل تعلّم 12 لغة جديدة

من الهند شرقاً وحتى بريطانيا العظمى غرباً، ومن ألمانيا شمالاً وحتى أواسط القارة الإفريقية جنوباً، اقتبست الثقافات عدداً كبيراً من الكلمات العربية، ليتم تحوير نطقها وتصبح جزءاً لا يتجزأ من لغاتهم حتى يومنا هذا.

Scroll to Top