تناول طعامك مثل الملوك: تفاصيل وجبات العائلة الملكية في بريطانيا.. لكن هناك بعض الممنوعات!
تولي العائلات الملكية اهتماماً كبيراً بتفاصيل حياتية كثيرة، سواء في ارتداء الملابس، أو طريقة الكلام والتحية، أو استخدام الإلكترونيات، وكذلك بشأن تناول الطعام.
تولي العائلات الملكية اهتماماً كبيراً بتفاصيل حياتية كثيرة، سواء في ارتداء الملابس، أو طريقة الكلام والتحية، أو استخدام الإلكترونيات، وكذلك بشأن تناول الطعام.
حُرمت جون كانتون، صاحبة متجر “Rigby And Peller “، المخصص للملابس الداخلية الفاخرة، من الامتياز الملكي الذي مُنح لها من قِبل الملكة إليزابيث،
حينما كانت الملكة إليزابيث صبية، وتخضع لطقس “المسحة” قبل تتويجها تحت قبة دير سانت بيتر في وستمنستر، المعروفة شعبياً باسم
كيف يحتفل أفراد العائلة الملكية بتلك المناسبات؟ هل يتنازلون عن القواعد الصارمة ويغرقون في حلوى الشوكولاتة والمأكولات الشهية، ويسهرون أمام شاشة التلفاز يشاهدون فيلماً في السهرة؟
مع اقتراب موعد خطبة الأمير هاري، على الممثلة الأميركية، ميغان ماركل، تزداد التساؤلات حول موقف الملكة البريطانية إزاء ذلك الزواج.
العالم على حافة الجنون، ذلك لما نراه من أحداث دموية وخلافات سياسية عميقة بين الدول، ما يدفع المحللين إلى التكهن بحدوث حرب عالمية ثالثة، فمن يأمن لعالم تطلق فيه صواريخ باليستية كالتي أطلقتها كوريا الشمالية على اليابان، وذلك بعد مرور أسبوعين من اختبار الأولى لقنبلة هيدروجينية.
إنَّ إقامة بعض نساء القصور في أوروبا علاقات غير شرعية ليس تحديداً هي أكثر ما يُغضب الدوائر الملكية عبر العصور،
تم تعيين الجندية الكندية ميغان كوتو، البالغة من العمر 24 عاماً، قائدةً لحرس الملكة إليزابيث الثانية، في إطار مبادرة نادرة
ظلت على العرش لمدة 65 عاماً وأصبحت أحد أكثر الوجوه المميزة على الكوكب – ولكنها نادراً ما تتحدث عن نفسها ولم تظهر في أي حوارات مع وسائل الإعلام أبداً. فالعديد من الناس يعرفونها وحسب بوجهها الجامد القاسي ومجموعة القبعات المذهلة الخاصة بها.
قال بيان صدر عن قصر بكنهجام في بريطانيا، الخميس 4 أبريل/نيسان 2017، إن الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث سيتوقف نهائياً