في ذكرى الإسراء والمعراج.. رحلة إلى “النجم”
أحب سورة النجم حباً جمّاً، في سنوات عمري الأولى كانت أكبر سورة أحفظها على جلسة واحدة دون تكليف، كلفتني أستاذتي […]
أحب سورة النجم حباً جمّاً، في سنوات عمري الأولى كانت أكبر سورة أحفظها على جلسة واحدة دون تكليف، كلفتني أستاذتي […]
أجمع المسلمون على أنَّ واقعة الإسراء والمعراج حقيقة قطعيّة ثابتة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، أما القرآن الكريم
في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، التي سبقت نزول الوحي على قلبه الأمين، محطات ومناسبات عدة، ينبغي الوقوف عندها،
إذا نظرنا للسنة النبوية الشريفة بعيون من يعيش في القرن الحادي والعشرين سنجد أنها تستوعب كثيراً من المصطلحات الحديثة في
بعيداً عن الخوض في نقاش مشروعية الاحتفاء بذكرى مولد رسول الله عليه الصلاة والسلام، فإن أبلغ ما قد نجدد به
يحتفل المسلمون كلّ عام بالمولد النّبوي الشّريف وهو مناسبة لتجديد الصّلة الرّوحية بمحمّد بن عبد الله، رسول الله صلّى الله
خير ما يهتدي به المسلم في حياته معينُ النبوة الصافي المتصل بالوحي الإلهي والتوجيه الربّاني، وقد قصّ الله تعالى على
ونحن نحتفي بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ما أحوجنا إلى إعادة قراءة سيرته على ضوء واقعنا المعاصر، وخاصةً
يمثل موضوع الهجرة في الإسلام محطة مركزية في تحديد مستقبل الدعوة وضمان استمرارها، وذلك بالموازنة بين تجاذبات مقتضى الوطنية والتشبث
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم مدركاً تمام الإدراك للدور الذي تلعبه السلطة في عملية النهوض التاريخي، والتغيير الحضاري