مستقبل النظام الدولي في ظل تشكُّل التحالفات الجديدة
النظام الدولي هو الإطار المؤسساتي الجامع لمعظم الدول، تتفاعل فيه لتُحقق غايات وأهدافاً مشتركة، وفق مقتضيات العلاقات الدولية والقانون الدولي. […]
النظام الدولي هو الإطار المؤسساتي الجامع لمعظم الدول، تتفاعل فيه لتُحقق غايات وأهدافاً مشتركة، وفق مقتضيات العلاقات الدولية والقانون الدولي. […]
ناقشت نخب عربية في مؤتمر لمنتدى الشرق يتناول النظام العالمي، وما يمر به من تغيرات، وبحثت انعكاساتها على منطقة الشرق
كان قادة واشنطن يصفون القرن الحادي والعشرين بأنه “القرن الأمريكي الجديد”، فلماذا أصبح هذا الأمر من الماضي؟ وهل تقبل الولايات
تخلت 5 دول عن الدولار، رمز هيمنة واشنطن، بصورة شبه كاملة في تعاملاتها التجارية، لتعطي دفعة قوية لليوان الصيني، القادم
في كتابه (المئة عام القادمة)، يقول جورج فريدمان: “أي نقاش حول المستقبل يجب أن يبدأ بنقاش حول الصين، ربع سكان
تواجه إدارة الرئيس جو بايدن انتقادات عنيفة، داخلياً وخارجياً، بسبب سجل وزارة الخارجية شبه الخالي من أي نجاحات خلال أكثر
تمثل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى روسيا الصداع الأكبر للولايات المتحدة على الأرجح، فالشراكة بين بكين وموسكو تعتبر
تستمر وتتواصل وبشكل متسارعٍ أكثر من أي وقت خلال السنوات العشر الماضية، عمليات التحول والتطور العميقة والتقلبات في الساحة الدولية،
لا شك أن لكل من الظواهر الطبيعية والاجتماعية من حيث دراستها خصوصية في المنهجية العلمية التي تتطلبها الظاهرة، أو الفرضيات
شككت أفقر 46 دولة بالعالم بنظام التمويل الدولي والمساعدات متعددة الأطراف، ورأت فيه أداة للهيمنة، داعيةً إلى مراجعة كاملة للنموذج