الترامبية تمرض لكنها لا تموت.. هل يصبح ترامب ألمانيا خليفة للمستشارة ميركل؟
هزيمة الرئيس دونالد ترامب مثلت ضربة قوية لسياسات اليمين المتطرف حول العالم، لكن ذلك لا يعني أن الترامبية قد انتهت، […]
هزيمة الرئيس دونالد ترامب مثلت ضربة قوية لسياسات اليمين المتطرف حول العالم، لكن ذلك لا يعني أن الترامبية قد انتهت، […]
تتوالى في الآونة الأخيرة أخبار الاعتداءات التي تتعرض لها مساجد في ألمانيا، آخرها اعتداء أعلن عنه الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون
بينما وقف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يملي شروطه على قادة المنظمات الإسلامية في فرنسا والتي يحدد بها المسلم الملائم للنموذج
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزايد على اليمين في الموقف من الإسلام الراديكالي، فعندما قتل جهادي 3 أشخاص في كنيسة في
فاز بوريس جونسون في بريطانيا، وخسر بيرني ساندرز أمام جو بايدن في انتخابات الحزب الديمقراطي، ورغم ذلك يبدو أن أفكار
على مدار السنوات الأربع الماضية، أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعاطفاً مع الجماعات اليمينية المتطرِّفة، والعديد منها مُسلَّح، أكثر من
بعد أن خفتت حدة الهجمات المتطرفة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، يحاول الرئيس الفرنسي توريط أوروبا بموجة جديدة من التطرف
“لن يحلّ المهاجرون محلنا”، “لن نعطي أرضاً أبداً للغزاة”، كانت هذه الشعارات التي يرددها دوماً أنصار اليمين المتطرف في تظاهراتهم
فقدت القوات المسلحة الألمانية أكثر من 100 قطعة سلاح، تتراوح بين بنادق هجومية ومدافع رشاشة ثقيلة، وذلك وفقاً لأعضاء حملة
أسبوع فقط يفصل العالم عن نتيجة الانتخابات الأمريكية وسط إقبال قد يكون تاريخياً على التصويت، في ظل تنامي إرهاصات سيناريو