انقلاب

آراء

لا يكتمل انقلاب على دولة أنتجت هذا الفيلم!

أما آخر كلمات الفيلم فرسالة “إسماعيل إكينجي”، بصوته عبر صور تعرضها الشاشة من صباه، تؤكد أن الأمر يتعدى كونه كاتباً عاش ليأكل وأسرته من نتاج قلمه إلى شرف مقاومة الظلم والاستبداد، ويا له من شرف؟ لأنه لا يرضى أن يرى أهله معذبين محني الرأس، ولذلك فإن روحه ستظل تحرسهم مهما طال زمن الانقلابات.

Scroll to Top