من الدولار إلى رغيف الخبز.. كيف سيؤثر انفجار ميناء بيروت في الاقتصاد اللبناني؟
شكَّل الانفجار الضخم في ميناء بيروت ضربةً قاصمةً للدولة التي تَرزَح بالفعل تحت وطأة أزمتين اقتصادية وسياسية، وانخفاض قيمة عملتها […]
شكَّل الانفجار الضخم في ميناء بيروت ضربةً قاصمةً للدولة التي تَرزَح بالفعل تحت وطأة أزمتين اقتصادية وسياسية، وانخفاض قيمة عملتها […]
أثبت عام 2020 صحة المثل القائل: “المصائب لا تأتي فرادى”، فقد رأينا خلال ذلك العام أغلب أنواع المصائب، التي انتشرت تبعاتها في معظم دول العالم، من انفجارات واغتيالات وحرائق وأوبئة.
أن تكون لبنانياً فهذا يعني أنك تعيش في مأساة. بلد يجذب السياح بالحياة الليلية النشطة، والمطبخ الشهي، لكنه في الوقت
خرج قبطان السفينة التي حملت مادة نترات الأمونيوم إلى ميناء بيروت قبل 6 سنوات عن صمته الخميس 6 أغسطس/آب 2020،
انتظرتَ طويلاً حتى ترتدي فستانها الأبيض جراء الجائحة والإغلاق، كان حلمها أن تأخذ من وسط بيروت موقع للتصوير، شأنها شأن
عندما وقف الكاتب المسرحي الشهير وليام شكسبير قبل أكثر من 400 سنة قائلاً إن “المصائب أو البلايا لا تأتي فرادى
وضع الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء 4 أغسطس/آب 2020 حداً للأمل البسيط الذي كان يرجوه اللبنانيون بالخلاص
تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال شاب لبناني من البحر بعد 30 ساعة من الانفجار، فيما أكد ناشطون على مواقع التواصل
تتكشف حجم الخسائر وقوة التفجير يوماً بعد يوم في العاصمة اللبنانية بيروت، في وقت تواصل فيه الطواقم الطبية ورجال الدفاع
أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسيّة روزلين باشلو، الأربعاء 5 أغسطس/آب 2020، أنّ المهندس جان مارك بونفيس الذي عاش في لبنان وشارك