وفاة امرأتين وإصابة المئات جراء عاصفة رملية ضربت شرق لبنان
توفيت امرأتان في لبنان وأصيب نحو 750 بحالة اختناق وضيف تنفس جراء عاصفة رملية ضربت مناطق شرق وشمال البلاد 8 […]
توفيت امرأتان في لبنان وأصيب نحو 750 بحالة اختناق وضيف تنفس جراء عاصفة رملية ضربت مناطق شرق وشمال البلاد 8 […]
أعيد افتتاح حرج بيروت، وهو مساحة خضراء طبيعية واسعة في العاصمة اللبنانية كانت مقفلة أمام الزوار منذ عقدين لأسباب تختلط
“حِلو عنا”، “بدنا نحاسب”، “طفح الكيل”، “تجمّع العاطلين عن العمل”، “حملة بكفي”، وغيرها العديد من الأسماء لتحركات انطلقت في لبنان على إثر حملة “طلعت ريحتكم”، ولكن بمطالب بعيدة عن أزمة النفايات التي جمعت اللبنانيين في ساحة رياض الصلح ببيروت.
قام متظاهرون مناهضون للحكومة اللبنانية باقتحام مقر وزارة البيئة في العاصمة بيروت الثلاثاء 1 سبتمبر/ أيلول 2015، وطالبوا وزير البيئة محمد المشنوق بالاستقالة، على خلفية أزمة النفايات التي دخلت أسبوعها الثالث في البلاد.
في مصنعه الصغير يجلس “وليد دنيا” البالغ من العمر 45 عاماً خلف ماكينة تصليح الأحذية، وإلى جانبه مجسمات صنعها من بقايا الأحذية ورسومات قام بتحضيرها، وكتب عليها “طلعت ريحتكم” شعار الاعتصام في بيروت.
توافد آلاف اللبنانيين إلى وسط العاصمة بيروت مساء السبت 29 أغسطس / آب 2015 للمشاركة فيما يتوقعون أن يكون أكبر حشد في تاريخ لبنان.. يرفع شعارات تبدأ من مشكلة القمامة (الزبالة باللهجة اللبنانية) وتأمين أدنى المتطلبات الحياتية ولا تنتهي عند رفض الطبقة السياسية والطائفية والمحاصصة والفساد.
شهدت العاصمة اللبنانية اصطدامات بين قوات الجيش اللبناني ومتظاهرين خرجوا إلى ساحة رياض الصلح وسط بيروت، منددين بأزمة النفايات المستمرة منذ أكثر من شهر، وأسفرت عن إصابة نحو 70 متظاهراً لبنانياً.
أصيب 20 متظاهرا لبنانيا في تظاهرة جديدة مساء الأحد 23 أغسطس/ آب 2015 في بيروت احتجاجا على عجز الحكومة عن حل أزمة النفايات المستمرة منذ أكثر من شهر، وذلك بعد مواجهات مع الأمن.
يبدو أن لبنان الذي اعتاد العيش على الروائح الصادرة من ملفات فساد حكومته التي تتصارع فيها مختلف القوى السياسية، لم يعد يطيق يوماً واحداً رائحة النفايات التي خلّفتها هذه الصراعات في مختلف شوارع بيروت والتي بدأت تنتقل إلى مدينة لبنانية أخرى، وظهر شباب يحرسون مدنهم ليلا خوفا من تحولها إلى مكب للنفايات.
أعماله بحجم مدن وقد تصل حدّ ارتفاع ثمانية طوابق، بدأت من بيروت إلى تونس ودبي وصولاً إلى سنغافورة وألمانيا، هو لا يحتاج إلى أكثر من جدار ضخم وألوان حتى تنطق تلك الجدران حروفاً عربية.