حين لبّى السلطان سليمان نجدة الملك فرانسيس وأنقذ العثمانيون فرنسا من الغزو الإسباني
رغم هبوب الرياح الباردة بين باريس وأنقرة على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المهاجمة لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان بسبب ملفات مختلفة أبرزها الملف الليبي ودعم فرنسا لحفتر مقابل ...









