Tag: تجارب
-

انقطع الطمث عند أمي في التاسعة والأربعين من عمرها.. هل سأكون مثلها؟
ها هي ذا تعبر الثامنة والأربعين، يجول في خاطرها أفكار شتى حول ما يسمونه سن الأمان أو اليأس أو انقطاع الطمث، وتسأل نفسها: “ها أنا ذا قد شارفت على الخمسين من عمري، فهل ما أجده من أعراض أصبحت تلازمني وتزعجني جدًا، بل تقض مضجعي، له علاقة بانقطاع الطمث؟ انقطع الطمث عند أمي عندما كانت في…
-

عندما باع “لبنان” بدلته فخسر مرتين
في لبنان، يُطلق على اسم عناصر الجيش والشرطة (الدرك أو الأمن العام) كلمة “وطن”، وعندما تمر سيارة على نقطة تفتيش، عادةً ما يتم استخدام تعبير “مراحب يا وطن”. فتخيل شعورك عندما يستجدي “الوطن” بهيبته حفنة من الدولارات. في نهاية زيارة متعبة ومرهقة لما يشبه الوطن صيف 2021، تسمّرت في مكاني بصف المغادرين من مطار بيروت…
-

“أكتب لأتنفس”.. طقوسي بالكتابة التي ساعدتني على الالتزام بها
بعد عدة محاولات منّى هنا وهناك وربطي بين طقوس الكتابة والحالة التي أعيش فيها، أو بالأحرى حالة الإلهام التي تعتريني صرت أؤمن بأنه لا ربط بينهما أو من الجيد ألا أقوم بربط هذا بذاك. فالإلهام حالة قد تجيء وأنا أطهو الطعام أو أجلي الصحون، كما ذكرت من قبل، فكيف هي الحال إذا ما هاجمني الإلهام…
-

أنجبته من قلبي.. بعد بحث دام سنتين قصتي في تبنّي طفل وكيف أزلت الحرج الشرعي؟
في بداية زواجي.. صادفني منشور على إنستغرام لسيدة كويتية مريحة الملامح جميلة اسمها صفاء الفيلكاوي، تتحدث في صفحتها عن ابنها محمد الصغير جداً آنذاك والذي قررت احتضانه.. لفتني فيها بساطتها في التعبير عن القصة، ألهمتني وقتها وكثيراً ما فكرت ماذا لو سنحت لي الفرصة؟ هل سأختار قراراً شجاعاً كما فعلت صفاء؟ بعد 3 أعوام من…
-

جرّبتها بنفسي ورأيت نتائجها على أرض الواقع.. تلك الخطوات نظّمت لي حياتي
لقد تساءلت دوماً ما معنى مصطلح الوقت؟ هل هو الساعات التي تُحتسب خلال اليوم؟ أم هي تلك الثواني التي نقضيها في الأفراح والأحزان؟ أم أنه مصطلح مغلق، لا نقدر على فك ألغازه؟ الوقت بالنسبة لأشخاص كثيرين هو الساعات التي يقضونها في العمل من الملل والتعب، وأما للآخرين فهو ساعات المرح التي يقضونها مع أصدقائهم أو…
-

الانغماس في الإساءة.. كيف يدفعك الشخص النرجسي إلى الاستمرار معه في علاقة مؤذية؟
حين تخرج من علاقة مع شخص نرجسي تبدو الأمور كما لو كانت مستقرة في علاقتك المضطربة هذه، مضى النرجسي في حياته وأنت ما زلت تتساءل إذا كان النرجسي قد انتهى حقاً من حيله المروعة البغيضة وإذا كان يمكنك أخيراً المضي قدماً والتعافي، نعم عليك معرفة إن كان النرجسي انتهى معك ولذا انتبه جيداً. إذا شعرت…
-

حكايتي مع الفتاة التي غيّرت فكرتي عن الجمال
حُكي أمامي قبل أيام عن امرأة يحبها زوجها حباً شديداً وهي تهيم في عشقه، ويعيشان سوياً في سعادة وهناء، لكن شملهما تفرق وافترقا، بسبب أن أهل الزوج يعيرونها دائماً بسمار بشرتها؛ ذلك السمار الذي لا دخل لها فيه! وقديماً سمعت إحداهن تقول لجارتها بصوت غير خافت: “إيه اللي عاجبه فيها؟ دي شبه الفحمة، لا شكل…
-

“أكتب لأتنفس”.. هل إلهام الكتابة يحتاج إلى طقوس خاصة؟ (2)
الحلقة الثانية من سلسلة “أكتب لأتنفس“ هل للكتابة طقوس خاصة؟ وهل ممارسة تلك الطقوس هي السبب في هبوط الإلهام على الكاتب؟ دعوني أسرد لكم ما حدث معي. أنا من الشخصيات التي تحب النظام والترتيب، مكان نظيف مرتب حتى وإن كان متواضعاً، رائحة ورود أو مسك يفوح في المكان، هدوء يعمّ الأرجاء. هكذا أحب أن أعمل…
-

كيف أُخبر طفلاً أن سرطان الدم ينهش جسد والدته.. وستمضي؟!
أنظر إليه وقلبي يتمزق، لا أدري ما أقول له، أو كيف أُمهد لأجعله يدرك ولو شيئاً من حقيقة ما يجري، أتأمله يجلس لاهياً وكأن الدنيا تدوم أو أن السعادة مقيمة بيننا، بينما هو لا يعلم ما حُجب عنه في دفاتر الأيام. لا يدري أن سرطان الدم ينهش جسد والدته، وأن الموت قد يجتاز بها الطريق…
-

أكتب لأتنفس.. لماذا أكتب؟ (1)
لماذا أكتب؟هكذا حدثتني نفسي ذات صباح.. لماذا أقوم بذلك هل هو من صميم عملي أم أنني ما زلت لا أعلم لماذا أقوم حقاً بذلك؟ لا أخفيكم سراً، لم أتوقف عند السؤال كثيراً ليس لأنني لا أعلم الإجابه، بل لأنني لا أريد أن أعرف السبب الحقيقي وراء ذلك، فلا أريد أن أصنّف الكتابة تحت أي بند…