«سلامي لمن كان للوصل يمنع».. قصة عشقي للغة العربية
هي لغتي التي أكتب بها منشوراتي وحكايات مخيلتي، بها أخاطب عالمي الفسيح، وبها أحصل على ما أريد، وكلما ازددت هياماً ولوعة بجمالها ازدادت محبة الناس لي ، ومن كل أصقاع ...
هي لغتي التي أكتب بها منشوراتي وحكايات مخيلتي، بها أخاطب عالمي الفسيح، وبها أحصل على ما أريد، وكلما ازددت هياماً ولوعة بجمالها ازدادت محبة الناس لي ، ومن كل أصقاع ...
أتكأت حيثُ أكون، بصدر مجلسي الصغير المتواضع في منزلي الذي أقيم به، هنا، في قرية "واقص"، بمحافظة "تعز" اليمنية، وفي أنامل يدي غصنُ قاتٍ طريّ أخضر، ورائحة الشاي الأحمر المشعشع ...
تجوب شوارع مدينة تعز الواقعة جنوب غربي اليمن يومياً مئات المركبات العاملة بالديزل وتخلف كمية هائلة من العوادم السامة، لكن وضع المدينة في زمن الحرب وعدم وجود نصّ تشريعي يمنع ...