Tag: تجارب_حياة
-

عن “دعاء السَّكينة” الذي تعلمته من الأفلام الأجنبية ومنحني شجاعة التغيير
“رب امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما”. دعاء السَّكينة الذي لطالما صادفتني قراءته في العديد من الأفلام الأجنبية التي أدمن مشاهدتها، وهو على بساطة مفرداته عظيم المعنى، رائع الأثر، والحق أن الدعاء لدى سماعه للوهلة الأولى قد وقع من نفسي موقعاً خاصاً، وافق…
-

فن العيش ببساطة.. دعوة للابتعاد عن المادية
لم نعد نعرف في مجتمعاتنا العربية أن نعيش ببساطة، بالأحرى صار من الصعوبة بمكان أن نكون بسطاء. أصبحنا نملك الكثير من المقتنيات والممتلكات المادية، كما الكثير من الخيارات، ونواجه الكثير من الإغراءات وتجتاحنا الرغبات بغير إنذار. بشكل أو بآخر، أصبحنا مبذرين ومخربين نستخدم أغطية وأكياساً وأفلاماً وقداحات وأجهزة تصوير والكثير من الأشياء ذات الاستخدام الواحد.…
-

ولدي نجا بأعجوبة ووالدي توفي حزناً.. ذكرياتي في لحظة انفجار بيروت
كانت الساعة تشير إلى السادسة مساءً تقريباً في الرابع من آب (أغسطس) 2020. كنت في اجتماع عمل، في منزل والديّ، عبر منصة الزوم مع زميلين، أحدهما في الولايات المتحدة والآخر في كندا. صيف لبنان لاهب، وأزماته تتزايد، أزمة سياسيّة وأزمة اقتصاديّة وأزمة اجتماعيّة. نقصٌ في الغذاء وتقنينٌ في الكهرباء. مصارف متوقفة عن الدفع، مظاهرات متفرقة…
-

تشتت وإرهاق وعشوائية.. كيف يقتلنا قلقنا بشأن المستقبل؟
تتقلب الحياة، تتغير وتتبدل في الثانية الواحدة ألف مرة بين كل احتمالاتها اللامتناهية، ونتقلب معها، نبدأ مُضغات في الأرحام، وسرعان ما نركل البطون ونلقي رؤوسنا أرضاً، وبعدها تهب الحياة فجأة فتضربنا عواصفها بين مراحل أعمارنا المعروفة في بني البشر، ترمي بك أرضاً مرة وتتلقفك فوق غمد سحبها مرة، وبين المرة والأخرى لا تكاد تزفر شهيقك.…
-

أحزان ومصائب وعلاقات فاشلة.. هذا ما لا تعرفه عن حياة “الإنفلونسرز”
تستيقظ صباحاً فتجد نفسك في غرفة نوم فنان مشهور، ثم حمام بلوغر وهي تضع المكياج أمام مرآة تساوي نصف راتبك الشهري، ثم مشهور على التيك توك يأخذك جولة في سيارته، ويضع إصبعك “لايك” على هدية زواج أحدهم إلى زوجته، وتأتي إحداهن ترتدي فستاناً أنيقاً وتشرح لك سر جمال بشرتها وكيف أصبحت هكذا بعد استخدام منتجها…
-

في هذه الحالة تصبح مؤهلاً للزواج
لا يمكن للتجارب الفردية أن تُعمم أو أن تُعتبر ظاهرة بشرية تُقاس على إثرها كل التجارب اللاحقة، كتجربة الزواج مثلاً أو ربما الحُب أيضاً، تبقى تجاربها فردية بحتة، وإنما يقاس نمطها في كل علاقة على حدة، بشكل مختلف تماماً عن غيرها، لأنها تجارب منفصلة. لستُ من الذين من الممكن أن يُنظِّروا في قضية الزواج، وذلك…
-

بعد أن مات أبي!
اعتراف هل لي أن أُفصح عن شيء عالق في صدري يا أبي، أظن أنك لن تمانع كما عهدتُك دوماً، أعترف لك يا أبي أن كل شيء تغيّر بعدك، كل شيء، حتى أحلامي وطموحاتي، وكأنّي في معركة ضروس دون سلاح، هل تدرك عمق هذا التشبيه يا أبي؟ أعترف لك أنني كنت مخطئاً في كثير من التقديرات،…
-

هل هناك ما يسمى “مشاعر سلبية” أم إدارتنا لها هي السلبية؟ دعوة لفهم نفسك
اتفقنا في المقال السابق على أهمية المشاعر، وأننا حين نتجاهلها لا تموت ولا تنتهي، بل تظل مخزنة بداخلنا، وتؤثر كثيراً في ردود أفعالنا نحو أحداث جديدة لا علاقة لها بالمواقف القديمة التي أنتجت تلك المشاعر المخزنة. “كيف تتخلص من المشاعر السلبية”.. عنوان يبدو براقاً ولامعاً، لا أحد يريد أن يشعر بمشاعر مثل القلق والحزن واليأس…
-

كيف حرمني هوس “إنجاز المهمات” من السعادة؟
فوضى، الكثير من الفوضى حولي وفي رأسي، أشعر أنّ العالم بأكمله يركض ورائي يريدني أن أنهي مهامي، لا أكاد أكمل مهمةً حتى أصلها بالأخرى، أكملتُ خطّتي الأسبوعية في ثلاثة أيامٍ لكن لم أشعر بأنّي فعلتُ شيئاً يذكر، ولم أشعر بالسعادة أو الرضا، كلّ ما كنتُ أعيه هو وضع رأسي على الوسادة لثلاث مرات وحمله عنها،…
-

ما الذي يحدث إذا توقف بنا الوقت؟ رواية “تابوت الزمن” تخبرنا بالنتيجة
لطالما شغلتني نفسي بأسئلة حول الزمن: ما تعريفه؟ كيف نتغلب عليه؟ ما قيمته التي لا نعرفها إلّا بمرور الأيام؟ ماذا لو استطعت أن أوقفه أو أحتفظ بالأيام واللحظات السعيدة فقط؟ حتى تلك الأفلام التي تناقش الزمن وعلاقة الماضي به، لا أعرف لماذا دائماً كانت تستهدف لحظات الماضي والحنين إليه؟ أتعجب حقاً من جملة “الماضي أفضل”،…